مجتمع

أهالي “الحارقين المفقودين” يتقدّمون بشكاية ضدّ إيطاليا لدى المفوّضية الأوروبية لحقوق الإنسان ببروكسال

أكّدت إحدى الصحف اليوميّة الصادرة اليوم أن اثنين من بعثة ممثلي عائلات المفقودين في أوروبا وتحديدا بإيطاليا توجها خلال الأسبوع الجاري رفقة محامين إيطاليين إلى باريس للتشاور مع محامين فرنسيين قبل السفر إلى بروكسال لتقديم شكوى رسمية حول موضوع المفقودين التونسيين بإيطاليا لدى المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وجاءت هذه التطورات الجديدة في ملف “الحارقين التونسييين المفقودين بأوروبا” بعد المماطلة التي أبدتها السّلطات الإيطالية في التعامل مع الملف، وخاصة مع البصمات التي أرسلتها إليها نظيرتها التونسية منذ عدة أسابيع.

وقالت مصادر للصحيفة ذاتها إن نور الدين مباركي والد المفقود كريم مباركي ومحرز النقاشي توجها خلال الأسبوع الجاري نيابة عن بعثة ممثلي عائلات المفقودين في أوروبا رفقة محامين إيطاليين تعاطفوا مع قضية المهاجرين التونسيين المفقودين منذ أكثر من عام بإيطاليا إلى باريس قبل التحوّل إلى بروكسال لرفع شكاية لدى المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان ضد الحكومة الإيطالية التي أبدت تجاهلا للقضية بعد حصولها على البصمات ومماطلتها في تقديم تقرير حولها رغم تظاهرها قبل ذلك بحرصها على تحديد مصير المفقودين.

بيان البعثة

وفي السياق ذاته أصدرت بعثة ممثلي المفقودين في أوروبا بيانا في مايلي أهمّ ما جاء فيه:

بعد المجهودات المضنية للبعثة في البحث عن المفقودين وأمام غلق الجانب الإيطالي لكل الأبواب وغموض موقف السّلطات التّونسية قامت البعثة بمجهودات خاصّة للتّوجّه نحو بروكسال من أجل تقديم قضية لدى المفوّضية الأوروبية لحقوق الإنسان بمساندة محامين إيطاليين وفرنسيين(..)، ونرجو أن تحلّ هذه القضية في القريب العاجل(..) بعيدا عن التّسويق السياسي أو الانتخابي فقضيتنا إنسانية بالأساس».

يذكر أن مئات الشباب التونسيين “الحارقين” مازالوا في عداد المفقودين ومن بين هؤلاء الذين أبحروا خلسة أيام غرة مارس و14 مارس و29 مارس 2011، رغم أن عددا كبيرا منهم شوهد في التقارير الإخبارية التّلفزية على القنوات الإيطالية لدى وصولهم إلى إيطاليا وهو ما يطرح أكثر من سؤال بشأن ملابسات هذا الاختفاء وسر مماطلة السلطات الإيطالية.

المصدر: الصباح

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى