مجتمع

السلفيون لا يزالون فوق القانون؟

علمت تونس الرقمية من مصادر موثوقة، أنّه تمّ إيقاف 3 أشخاص يوم 6 جوان 2012 ، بجندوبة ثبت أنّهم مورّطين في أعمال العنف التي جدّت بالجهة في المدّة الأخيرة، حيث عمدت مجموعة من الأشخاص التعدّي على الممتلكات العموميّة والخاصة من خلال المداهمات على مراكز الأمن والنّزل والمطاعم والحانات، وقد أكّدت مصادرنا أنّ المتّهمين الثلاثة إعترفوا بما نسب إليهم، وتجدر الإشارة إلى أنّ إثنين منهم من أصحاب السوابق العدلية في حين أنّ ثالثهم ينتمي إلى التيار السلفي.

وبعد النظر في ملف المتّهمين الثلاثة أذن وكيل الجمهورية بإطلاق سراح المتّهم الذي ينتمي إلى التيار السلفي بينما تمّ إيقاف المتّهمين الآخرين.

وهنا سؤال يطرح نفسه لماذا تمّ إطلاق سراحه رغم إعترافه بما نسب إليه في حين أنّ المتّهميْن الآخرين تمّ إيقافهما؟

مع العلم أنّ وكيل الجمهوريّة أذن سابقا بإطلاق سراح 11 شخصا من المحسوبين على التيّار السلفي ثبت أنّهم مورّطين في نفس هذه الأحداث ووجّهت إليهم نفس التّهم.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى