تعليم

المجلس العلمي الموسّع لكليّة الآداب بمنّوبة يقرّر غلق الجامعة إلى أجل غير مسمّى

قرر المجلس العلمي الموسّع لكليّة الآداب والفنون والإنسانيات، اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر 2011، غلق الكليّة بجميع مصالحها، وإيقاف كل الخدمات بها، وذلك إلى أن يتم فكّ الاعتصام وإخلاء المؤسسة الجامعية من جميع العناصر الغريبة عنها.

ودعا المجلس العلمي في بيان أصدره عقب اجتماع حضره ممثلو النقابة الأساسية للأساتذة والنقابة الأساسية للموظفين وكذلك ممثلو الأساتذة بمجلس الجامعة، وعميد الكليّة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة حتى تستأنف الدّروس والامتحانات في أقرب الآجال ويعود العمل بهذه المؤسسة بشكل عادي.

وكان المجلس العلمي للكليّة اجتمع اليوم لتدارس ما آلت إليه الأوضاع بالكليّة خاصة بعد “الأحداث الخطيرة ” التي جدت صباحا “إذ عمد المعتصمون و”أغلبهم غرباء عن الكليّة” إلى منع العميد من دخول الإدارة والاعتداء على أحد الأساتذة وإحدى الموظفات ممّا نتج عنه بعض الاضطرابات داخل المؤسسة وتعطيل سير الدروس والاختبارات.

وطالب أعضاء المجلس العلمي سلطة الإشراف بدعم إدارة الكلية قصد تأمين دخول طلبتها دون سواهم إلى فضاء هذه المؤسسة الجامعية والعمل على فرض احترام النظام الداخلي لها، مؤكدين حرصهم على تأمين الدروس والامتحانات وإنجاح السنة الجامعية بما يحفظ مصالح الطلبة.

ومن جهة أخرى، أصدرت إدارة كلية الآداب والفنون والإنسانيات بلاغا أعلنت فيه اضطرارها إلى غلق الكلية إلى أجل غير مسمى نظرا لاستحالة حماية الطلبة والموظفين والعملة والأساتذة ولصيانة المؤسسة باعتبارها مرفقا عموميا. وأشار البلاغ إلى أن إعادة فتح هذه المؤسسة سيتم الإعلان عنه في الإبان عن طريق وسائل الإعلام.

واحتجاجا على هذه التصرفات، غادر الأعوان والإطارات الإدارية والأساتذة والطلبة مكاتبهم وقاعات الدروس متوجهين إلى مقر رئاسة الجامعة للتعبير عن رفضهم لتواصل هذه الممارسات داخل الفضاء الجامعي.

المصدر: وات

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى