مجتمع

تسجيل/محمود البارودي: “أشتمُّ رائحة “7 نوفمبر” جديدة في القريب العاجل ..”

أكّد محمود البارودي القيادي السابق في جبهة الإنقاذ والتقدّم في تصريح لتونس الرقمية اليوم الثلاثاء 7 نوفمبر 2017، أنّ الوضع الراهن في تونس بشكل عام لا ينبئ بخير وأن البلاد تشهد حالة من الاحتقان وتشتّت السلطة وهو ما يجعل حسب قوله الفرصة سانحة أمام كل من يريد أن يُحكم قبضته على السلطة دون أن يسمّي الجهات أو الأطراف التي تتربّص بها وفق تخمينه.

هذا المشهد “القاتم” الذي صوّره البارودي نجد صداه كذلك في تدوينة نشرها صباح اليوم البارودي على حسابه الشخصي على مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” والتي قال فيها إنه “يشتمُّ رائحة “7 نوفمبر” جديدة في القريب العاجل …”

وفي ذات السياق بيّن محدثنا أنّ الوضع اليوم شبيه إلى درجة كبيرة بوضع تونس في أواخر فترة حكم الحبيب بورقيبة والتي مهّدت أنذاك إلى إنقلاب زين العابدين بن علي على الحكم وإمساكه بزمام الأمور راجيا أن تتم الأمور بشكل سلمي على حدّ قوله لا سيّما وأن هذه الفترة من السنة عرفت فيها تونس على مرّ تاريخها موجة من التحركات الإجتماعية والسياسية وصلت إلى حدّ الإنقلاب سنة 1987 ..

رغم إشارته إلى أن ما يحسّ به إزاء هذا الوضع الحرج يتقاسمه معه أغلب التونسيين، فقد برّر البارودي توقّعاته بصعوبة الوضع الإقتصادي الحالي وارتفاع المديونية والتضخم والبطالة وكذلك بما وصفه “الامتحان الكبير” أمام يوسف الشاهد وهو قانون المالية لسنة 2018 الذي يمكن أن يؤدي إلى إزاحته في صورة عدم قدرته على تمرير هذا القانون.. وهو الأمر الذي تنتظره بعض الجهات “للإنقضاض” على السلطة حسب تحليله.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تصريح محمود البارودي القيادي في جبهة الإنقاذ والتقدّم

تعليقات

الى الاعلى