مجتمع

تسجيل + صور : اليهود يباشرون زيارة الغريبة و هذه أبرز طقوسهم

ككلّ عام يتوافد عدد من يهود تونس و الخارج على معبد الغريبة لأداء طقوس دينية متعارف عليها لدى الطائفة اليهودية.

و حسب ما صرح به رئيس الجالية اليهودية بجربة بيريز الطرابلسي لمراسلة تونس الرقمية فإنّ عدد الزّوار سيبلغ 3000 زائر مشيرا إلى أن تحذيرات الكيان الصّهيوني لليهود من خطر القدوم إلى تونس خلال هذه الفترة لم يعيروها أيّ اهتمام لثقتهم في قدرة تونس على تأمين الزّيارة ككلّ عام.

و قال بيريز إنّ الوضع الأمني في تونس أفضل منه في إسرائيل و أضاف أنّ اليوم الأول من الزّيارة سيتواصل إلى غاية السّاعة السّادسة لتتوقف بعده الطّقوس كلّها نظرا إلى أنّ اليهود يدخلون في “السّبات” حيث لا يخرجون من منازلهم و لا يلمسون أي معدن ول ا يجيبون على هواتفهم و لا يشعلون النّار، على أن تتواصل طقوس الزيارة يوم الأحد بحضور مسؤولين جهويبن و وطنيين على غرار والي مدنين و وزير الشّؤون الدينية و وزيرة السّياحة.

و عن أبرز طقوس الزيارة أفاد مسؤول معبد الغريبة “خذير حنية” أنّ اليهود يأتون سنويا إلى الغريبة و هو واجب ديني من ناحية و من ناحية أخرى للتبرك بالمعبد حيث يقومون بـ “السعودة” وهي عبارة عن دعوات يدعوها لهم “رِبّي المعبد” من ثم يدخلون إلى داخل المعبد يشعلون الشّموع و يردّدون أمنياتهم ثم يحملون بعضا من هذه الشموع إلى منازلهم للتبرك بها.

و حسب خذير فإنّ الطّقس الأهم الذي يقوم به حتى بعض المسلمين في معبد الغريبة هو كتابة الأمنيات على البيض و وضعها داخل كهف صغير موجود داخل المعبد أين يوجد الحجر المقدّس الذي جلب من القدس حسب رواية مسؤول المعبد و يقال أنّ كل الأمنيات التي تكتب على البيض تتحقق.

و بالموازات مع الطّقوس داخل المعبد يعمّ جو احتفالي بـ “الوكالة” التي تقع أمام المعبد حيث يرقص اليهود على الأنغام التونسية الأصيلة و يعدّون “المنارة” و هي عبارة عن عربة تزيّن بالأقمشة و يخرجون بها في جولة بالشّارع القريب من المعبد.

و أشار خذير إلى أنّ الجولة كانت تشمل سابقا كامل منطقة الرياض تقريبا لكن نظرا للوضع الأمني بعد الثورة اقتصر خروج المنارة على المنطقة المجاورة للمعبد.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تصريح بيريز الطرابلسي: رئيس الجالية اليهودية بجربة

تعليقات

الى الاعلى