-

تونس – ألفة يوسف: “أعوان الأمن بحيّ النّصر قاموا البارحة بإيقاف وإهانة إحدى صديقاتي وشقيقتها لأنّهما كانتا ترتديان لباس السّهر”

أفادت الكاتبة ألفة يوسف على صفحتها الرّسمية بالموقع الاجتماعي “فايسبوك” أنه “خلال ليلة البارحة تعرّضت إحدى الصديقات رفقة شقيقتها إلى الإيقاف من طرف الشرطة أمام جامع حي النصر بينما كانتا عائدتين من حفل خاص وتمّ إقتيادهما في سيارة الشرطة إلى مركز الأمن بحي النصر حيث تعرّضتا للإهانة والإعتداء اللفظي من طرف الأعوان فقط لأنهما كانتا ترتديان لباس السهر وتنتظران سيارة أجرة، وتمّ علاوة على ذلك (وفقط على أساس اللّباس) إتهامهما بجريمة “المراودة في الطريق العام” ولم يتم إطلاق سراحهما إلاّ وجوه الصّباح بعد أن قرّر رئيس المركز ذلك..

وأضافت ألفة يوسف أن: “الإعتداءات من هذا النوع في تزايد ملحوظ وتبشّر بأنّ الإصلاح الوحيد الذي تعتزم السلطة القائمة إدخاله على المنظومة الأمنيّة هو تحويلها إلى جماعات أمر بالمعروف ونهي عن المنكر مع الحفاظ على نفس القمع والتعدّي على الحريّات وحتّى إنعدام الأخلاق…”

وتساءلت يوسف متهكّمة: كيف تكون شرطة أخلاق وهي بدورها ليست على خلق! متمنية أن تتحسّن الوضعية في الثّورة القادمة على حدّ قولها.

وأثار تصريح الكاتبة ألفة يوسف بشأن هذه الحادثة جدلا بين العديد من مستخدمي الموقع الاجتماعي الذين انقسموا بين مؤيّد ومعارض لما اعتبرته الكاتبة “تحويلا للمنظومة الأمنيّة إلى جماعات أمر بالمعروف ونهي عن المنكر”.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى