مجتمع

تونس: خليفة الشيباني يوضّح ملابسات انسحاب الأمن وتخريب أهالي جلمة بئر السّوائبيّة

شهدت معتمديّة جلمة من ولاية سيدي بوزيد خلال الأيام الماضية احتجاجات الأهالي على خلفيّة شروع الدّولة في تشغيل بئر السّوائبية و هو ما اعتبره المحتجون استنزافا لمواردهم المائيّة.

و أسفرت هذه الاحتجاجات عن مناوشات بين الأهالي المحتجين و قوّات الأمن، التي تدخّلت وانسحبت فيما بعد بطلب من السّلط الجهويّة، وفق ما أكّده العميد خليفة الشّيباني في تصريح لتونس الرّقميّة.

و أفاد محدثنا أنّ هذه البئر تمّ إنشاؤها منذ سنة 2015 و تقرّر في المدّة الأخيرة تشغيلها بهدف أن ينتفع منه 400 شخص من مُتساكني المنطقة و مستشفى محلي و معمل و كذلك عدد من الولايات المجاورة إلا أنّ هذا القرار قوبل باحتجاجات عارمة من طرف متساكني جلمة الّذين طالبوا بحفر آبار تستفيد منها المنطقة فقط واشتراط تشغيل مجموعة من أبنائهم بالشّركة الوطنيّة لاستغلال و توزيع المياه و قاموا بقطع الطّرقات خلال هذه الاحتجاجات و هو ما استدعى التّدخل الأمني.

و أضاف النّاطق الرّسمي باسم وزارة الدّاخلية أنّ المواجهات بين الأمنيين و المواطنين أسفرت عن إصابة 12 عونا و عدد من المواطنين و تكسير 3 سّيارات أمنيّة مشددا على أنّ انسحاب قوات الأمن كان بطلب من السّلط الجهوية التي ارتأت ضرورة انسحاب الأمنيين تفاديا لتصاعد نسق العنف وهو ما أدى إلى توجّه المحتجّين مباشرة نحو البئر و تخريبها وفق خليفة الشّيباني.

كما أشار الشيباني إلى أنّ عددا من مكونات المجتمع المدني و الاتحاد المحلي للشّغل، الذّي أقرّ يوم الثّلاثاء، 15 ماي 2018 إضرابا عام بالمنطقة، قد طالبوا بفتح باب الحوار مع السّلط المعنيّة، و هو ما تقرّر على إثره التخلي عن الحل الأمني.

و للإشارة فإنّ القيمة الماديّة لهذه البئر تجاوزت الـ 1 مليون دينار و ذلك دون احتساب المعدّات و اليد العاملة.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى