مجتمع

تونس – قانون اللعبة تغيّر بين قوّات الأمن والعناصر السّلفيّة

يبدو أنّ قانون اللعبة قد تغيّر بالنسبة للمحسوبين على التيار السلفي، حيث كان من المعتاد أن لا يتم إيقافهم أو حتى التحقيق معهم رغم أعمال العنف التي قاموا بها من إعتداءات على المواطنين وعلى المقرّات السياديّة والأملاك العمومية والخاصة، فمن هذا المنطلق تمّ إيقاف 15 شخصا من المحسوبين على التيار السلفي في الساعات الأخيرة من مساء يوم الجمعة 15 جوان 2012، بعد أن تلقت فرقة مجابهة الإرهاب تعليمات بذلك، بعد أن عمد  20 شخصا رشق مركز الشرطة بمدينة الزهراء بالضاحية الجنوبية للعاصمة، ثمّ لاذوا بالفرار إلى شارع النّخيل بالمدينة.

وقد شهدت مدينة الزهراء إنتشارا ملفتا لقوّات الأمن.وقد أكّد مبعوثة تونس الرقمية على عين المكان، أنّ فرق مجابهة الإرهاب قامت بإقتحام مقهى بشارع “النخيل” بالمدينة، وهو على ملك أحد المحسوبين على التيّار السلفي، اعتاد السلفيون ارتياده.

كما قامت فرق مجابهة الإرهاب باقتحام مدرسة قرآنية، حيث جدّت إشتباكات عنيفة بينها وبين مجموعة من السلفيين وقد تمّ إيقاف 15 شخصا وحجز ثلاث زجاجات حارقة بمسجد “الصفاء” بنفس الشارع.

وعاين مبعوثنا إطلاق قنابل مسيلة للدموع وإطلاق نار في الهواء وهو ما أثار خوف المتساكنين.

مع العلم أنّ هؤلاء المحسوبين على التيار السلفي عرفوا إنتشارا كبيرا بهذا الشارع في المدّة الأخيرة.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى