مجتمع

تونس- محامي مُعتَقَلي “أحداث السّفارة الأمريكية” يروي ظروف إعتقال موّكّليه

أكّد عبد الباسط بن مبارك محامي السلفيان «محمد بختي» و»بشير قلي» المتّهمان بالمشاركة في مهاجمة السفارة الأميركية في حوار له مع فرانس براس، أن موكليه دخلا في إضراب عن الطعام منذ ثلاثة أيام  ذلك احتجاجا على الظروف «غير الإنسانية» لاعتقالهما.
وقال عبد الباسط بن مبارك إن من بين المعتقلين نحو 20 سلفيا تعرضوا للضرب والتعنيف من رجال الشرطة ساعة إيقافهم وأن بعضهم مصاب بالرصاص المطاطي وأن السلطات «رفضت عرضهم على الفحص الطبي».
وتابع أنه «تم الزج بالسلفيين عمدا في زنزانة تضم مساجين حق عام استفزوهم بسب الجلالة وبالقول الفاحش كما أن أحد هؤلاء هدد بشير القلي بسكين وبحزام سروال».وأضاف انه تم نقل تسعة من بين السلفيين العشرين إلى زنزانة عرضها متر ونصف المتر وطولها متران، مشيرا إلى أن المعتقلين ممنوعون من الاستحمام منذ اعتقالهم.
وطالب عبد الباسط بن مبارك وزارة العدل التي تشرف على سجون البلاد بـ«توفير الإقامة السجنية التي تحترم أدنى مقومات الإنسانية لكل المعتقلين مهما كان انتماؤهم». وقال إنه ليس هناك أية أدلة تثبت تورطهم  في مهاجمة السفارة الأميركية. وأشار إلى أن السلطات عهدت بالنظر في القضية «الحارقة» إلى قاض «يخوض أول تجربة له في التحقيق مما يعكس الطابع السياسي للمحاكمة»، على حد قوله.
وأضاف أن «القضاء يأتمر بالأبحاث الأولية التي أجرتها الشرطة» مع المعتقلين.
واتّهم المحامي السلطات باعتماد «نفس ممارسات» النظام البائد، قائلا إن « تونس لم يتغير فيها شيئا ».

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى