مجتمع

حزب التحرير يرفض “دستور التأسيسي العلماني ” و يدعو إلى طرح جديد طبقا للشريعة الإسلامية

parti - tahrir 16 -1 014أعلن الناطق الرسمي بإسم حزب التحرير رضا بالحاج صباح اليوم خلال ندوة صحفية بالعاصمة عن رفضه للدستور الذي وصفه” بالدستور العلماني و الذي يشرع للعدوان و التهميش و تفقير الشعب.

و طرح رضا بالحاج عددا من المقترحات لتعديل بعض فصول دستور الجمهورية التونسية على غرار مجانية الفحص الطبي في المؤسسات العمومية و دسترة الثروات الطبيعية و توزيع عائداتها على الشعب دون تدخل الدولة و إعانة الفقراء و المحتاجين من خلال تخصيص جراية لكل عائلة فاقدة سند حسب التشريع الإسلامي و ليس الغربي كما هو  معمول به على حد قوله .

و بيّن أنّ كل هذه المقترحات و غيرها نابعة من الشريعة الإسلامية التي هي الحل و المرجع و الأصل و ليس شعارا إتخذته بعض الأحزاب للوصول إلى الحكم .

و عن موقفه من حكومة مهدي جمعة أكّد رضا بالحاج أنه الإختيار السيّئ” للخروج من الحال الأسوأ و لوّح بأن مرشّح الرباعي و بالتحديد إتحاد الشغل جاء من خلال وصاية بريطانيا التي تسيطر على البلاد حاليا حسب قوله مشيرا في إلى أن جمعة قبل ترشيحه أدى زيارة إلى بريطانيا دامت 10  أيام مع شخصين تحفّظ عن ذكر إسميهما و بعد ذلك تم التوافق على إختياره لقيادة المرحلة القادمة.

و أوضح بالحاج بأن ثورة شباب تونس أغتصبت وأن أكبر المستفيدين منها رجال الأعمال الذين أشرفوا على تولّي مهدي جمعة منصب رئاسة الحكومة الجديدة.

ومن جانب آخر قدّم رئيس لجنة الطاقة بالمجلس الوطني التأسيسي محمد شفيق زرقين مداخلة طالب خلالها بإضافة فصل صلب المبادئ العامة ينص على أن الثروات الطبيعية ملك للشعب التونسي و تمارس الدولة السيادة عليه و العقود و المبادرات تعرض على المجلس التأسيسي و يتم المصادقة عليه من خلال التصويت حيث تقدم المتحدث بالمقترح منذ أشهر إلا أنه لم يأخذ بعين الإعتبار مشيرا  أنه بدوره يرفض الدستور الحالي لأنه لا يتطابق مع تطلعات الشعب.

و عبّر النائب على أن الفصل 48 من الدستور ينص على أن وزير الصناعة له الحق في منح الرخص لمن يشاء و إلى أي دولة لإقامة مشاريع في الطاقة و على المدى الطويل مؤكدا على ضرورة ان تكون الثروات ملك الشعب و ليس للإداريين يتصرفون فيها كما لو أنها رزق خاص لهم.

  

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى