مجتمع

حقائق خفيّة..مخابرات أجنبيّة إخترقت منظومة الأمن الرئاسي في فترة 14 جانفي!

أفادت مصادر مطّلعة لجريدة الشروق، أن مختلف الشهادات والمعطيات التي توفرت لديها، أكدت عدم انطلاق أي مسيرة من أحياء بالضاحية الشمالية للعاصمة باتجاه القصر الرئاسي بقرطاج يوم 14 جانفي 2011 مشتبهة في ذات الوقت في حصول اختراق من طرف أجهزة أجنبية وأطراف داخلية لمنظومة الإتصالات بإدارة الأمن الرئاسي آنذاك.

وللإشارة، مع حلول الذكرى الثانية لتاريخ 14 جانفي 2011 عاد الحديث مجددا حول ضرورة الكشف عن حقيقة ما حدث في تونس يوم 14 جانفي 2011 وتحديدا بأسرار مغادرة بن علي وأفراد من عائلته للبلاد إلى أراضي المملكة العربية السعودية.

 وقد قدم برنامج التاسعة مساء على قناة التونسية فقرات تتعلق ببعض الجزئيات حول ما حدث في ذلك اليوم وقد لاحظ المشاهدون ما قدمه عدد من إطارات وأعوان الأمن الرئاسي من ورود مكالمات هاتفية مفادها انطلاق عدد من المسيرات بالآلاف من أحياء مختلفة من الضاحية الشمالية للعاصمة للزحف على القصر الرئاسي بقرطاج.

وبعد جمع عديد المعطيات الدقيقة فإن ما ثبت هو عدم وجود أي مسيرة باتجاه قصر قرطاج وحتى المسيرة التي تجمعت بشارع الحبيب بورقيبة لم تتقدم باتجاه القصر الرئاسي خاصة وأنه تمّ تفريقها قبل مغادرة بن علي للبلاد والتي علم بها جل التونسيين عبر وسائل الاعلام في توقيت كانت فيه الشوارع شبه خالية.

 كما أفادت ذات المصادر أنه من المرجح جدا أن أجهزة مخابراتية أجنبية بمساعدة أطراف داخلية تمكنت من اختراق منظومة الأمن الرئاسي وقامت بتوزيع مكالمات واتصالات بعدد من إطارات وأعوان الأمن الرئاسي قصد الإعداد لمغادرة بن علي لتونس وإدخال الإرتباك على عمل الإطارات والأعوان خاصة في ظلّ وجود معطيات تتحدث عن شبه عزل لإطارات أمنية بوزارة الداخلية عما هو متوفر من معطيات على الميدان.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى