-

خاص- ليلى حداد تكشف عن شبكات من التيارات الدينية المتشددة من بينها امنيين وراء جريمتي إغتيال البراهمي و بلعيد

leillahadad صرّحت المحامية ليلى الحداد اليوم الأربعاء 22 جانفي 2014 لتونس الرقمية خلال الندوة الصحفية لحزب التيار الشعبي أن هناك تباطؤ كبير في سير قضية الشهيد محمد البراهمي إضافة إلى أن الملف يخلو من المعطيات بإستثاء التقرير الطبى وبعض الإستماعات لأهل الشهيد.كما أفادت المحامية أن قضايا الوردانين وسوسة وإغتيال البراهمي وبلعيد مترابطة ببعضها البعض ومن الأجدر أن تجمع هذه الملفات على إعتبار وحدة مضمونها . وأضافت بأن جلّ المتورطين في هذه الملفات ينتمون إلى حركة انصار الشريعة و قد تم تقديم طلب إلى قاضي التحقيق بالمكتب 12 بمحكمة تونس من قبل هيئة الدفاع عن البراهي و شكري بالعيد لإدراجها ضمن ملف واحد لكن قلم التحقيق لم يستجب لتلك الطلبات التي إنجر عنها عدم تمكين المحامون من الإطلاع على إعترافات المتهمين الذين ثبت انهم يعملون في شبكة مترابطة و بهدف واحد و قد شاركوا في عدة عمليات إرهابية بالتنسيق مع زعيم أنصار الشريعة ” أبو عياض ” .و ذكرت الأستاذة حداد بأنّ قضية الوردية التي مازالت في طور التحقيق تحمل كل الاجوبة عن مصادر الإرهاب و طرق تمويلة و القائمات المستهدفة بالإغتيال موضحة أن هذا الملف تورط فيه 4 متهمين من المنتمين إلى التيار السلفي المتشدّد و قد القي القبض عليهم داخل شقة و كان بحوزتهم أسلحة و حواسيب و قائمات لإعلاميين و سياسيين ضمن مخطط تصفيتهم الجسدية و كان لهم تنسيق مباشر مع أبو عياض على حد تعبيرها و قد وجهت لهم تهم التخطيط للقتل فقط دون التطرق إلى ملفي البراهمي و بلعيد .و بيّنت الأستاذة حداد أنّ قاضي التحقيق بالمكتب 12 قدم إنابة عدلية لفرقة مقاومة الإرهاب التي تعهدت بجميع الإيقافات و بحوزتها جميع الملفات المتعلقة بالقضية لكن هيئة الدفاع لم تتمكن من الإطلاع عليها إلى حد اليوم .و تشير محدثتنا إلى أنّ الإستنطاقات شملت 12 إطارا أمنيا راجع بالنظر إلى وزارة الداخلية .و عبرت عن رأيها في خصوص تورط أحزاب سياسية في تصفية البراهمي و بلعيد قائلة: إنّ حركة النهضة لسيت متورطة في عمليتي الإغتيال لكنها تكتمت عن وثيقة من قبل الإستخبارات الامريكية سلمت إلى أجهزة الدولة يوم 25 جانفي 2013 تشير إلى إمكانية تصفية البراهمي لكنها لم تحرك ساكنا و التي وردت بالخصوص إلى رئيس منطقة اريانة الذي نفى علمه بهذه الوثيقة أثناء سماعه لدى التحقيق مضيفة انّ هذه الوثيقة تم تمريرها لرئيس الحكومة المستقيل علي العريض و هو دليل إدانة الحكومة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .معلومات خاصة حول الأربعة المتورطين في ملف الورديةأفادت الأستاذة ليلى حداد بأنّ المتهمين في قضية الوردية كانوا ينشطون في جماعات تتبع تيارا دينيا يقاتل مع كتائب في دولتي العراق و افغانستان و اعمارهم تترواح بين 25 و 35 عام و من بينهم عون أمن تم تجنيده معهم و تعمل في إطار تنسيقي مع حركة انصار الشريعة بتونس و بليبيا و خاصة مع أبي بكر الحكيم الحامل لجنسيتن فرنسية و ليبية و كل المؤشرات تدل على تورطه في عمليات إرهابية . 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى