مجتمع

اليوم: دهليز وزنزانات التعذيب بوزارة الداخلية تفتح أبوابها للأطفال

قال الأزهر العكرمي، الوزير المعتمد لدى وزير الذاخلية المكلف بالإصلاحات “إن البلاد ستعيش اليوم حدثا تاريخيا رمزيا تتلخص فيه رسائل سياسية وحقوقية كثيرة لآلاف من التونسيين الذين عذّبوا على مدى العقود الماضية في دهليز وزنزانات وأقبية وزارة الداخلية.”

ويتمثل هذا الحدث في فتح بهو الطابق السفلي لوزارة الداخلية، الذين أُخليت زنزاناته من المعتقلين والموقوفين بعد ثورة 14 جانفي، أمام أطفال تونسيين استضافتهم جمعية ثقافية مسرحية (جمعية مسرح الحلقة) للقيام بمبادرة رمزية تتمثل في طلي جدران الزنزانات ورسم عدد من الصور عليها في شكل عفوي ترمز لبراءة الأطفال ولتطلّعاتهم إلى غد أفضل، لا تعذيب فيه ولا اعتداء على كرامة الانسان.

واعتبر العكرمي أن هذه المبادرة “تؤكد غلقا نهائيا ورمزيا لأهم رموز التعذيب والاعتقال السياسي في تونس وهي خطوة تكريم لعشرات الآلاف من الذين أوقفوا أو عذّبوا أو ماتوا تحت التعذيب.

المصدر: (الصباح)

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى