مجتمع

فخري الصميطي: الأطفال الذين لديهم اضطرابات في التعلم و المنظومة التربوية بشكل عام خارج اهتمامات الدولة التونسية [تسجيل]

" ]

أفاد الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الثانوي فخري الصميطي، اليوم الإثنين 20 سبتمبر 2021 ،في تصريح لتونس الرقمية، أن المنظومة التربوية لم تنصف بعد الأطفال الذين لديهم اضطرابات في التعلم كما لم تخصص لهم حيزا لوجستيا أو حيزا في المنظومة التربوية ولا حيزا في التدقيق في المهارات والتعلمات التي يتلقونها .

وأكد فخري الصميطي أن السياق العام للمنظومة التربوية ليس سياقا صحيا ولا يراعي على سبيل المثال احتياجات الأطفال الذين لديهم إضطرابات في التعلم حيث لم يحظوا لا من قبل الحكومات المتتالية ولا رئاسة الجمهورية ولا وزارة التربية بالقدر الكافي من الإهتمام، مضيفا أن ملف هؤلاء الأطفال لم يطرح بشكل جدي ومسؤول يفي حقهم في التعلم.

واعتبر محدثنا أن من بين أسباب عدم إهتمام السلطات بهذه الفئة وإيلائها قدرا من الإهتمام يعود بالأساس إلى الخلل المتواجد على مستوى المنظومة التربوية في تونس وعدم الإهتمام بوضع المتعلمين إضافة إلى مكانة التربية في تونس، مضيفا بأن “حال التربية في تونس كحال ميزانياتها”..

وطالب النقابي بإيجاد حلول حقيقية لهذه المسألة بعيدا عن الأساليب التقليدية التي تهدف فقط إلى تمويه المشكلة.

وتابع الصميطي قائلا أن وزارة التربية تحظى اليوم بميزانية هزيلة جدا لا تكاد تفي بأجور منظوريها، وهو ما إنعكس سلبا على الحاجيات العامة للمتعلمين وعلى مستوى برامج المؤسسة وبنيتها التحتية وينعكس كذلك على الحاجيات الخصوصية من ضمنها الأشخاص الذين لديهم إضطرابات في التعلم .

وأشار الكاتب العام المساعد لجامعة التعليم الثانوي إلى أن هناك مفارقة كبرى بين تشريعات ونصوص طوباوية توضع على مدارج الموظفين والإداريين في الإدارة التونسية وبين الواقع الذي لايتم فيه إعطاء الأولوية لذوي الإحتياجات الخاصة أو من يملكون إضطرابات في التعلم .

وأكد فخري الصميطي أن الحلول الترقيعية في مختلف الملفات التربوية المطروحة لا يمكن أن تكون حلولا نهائية وحاسمة للإشكالات العديدة التي يعاني منها القطاع.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى