-

فيديو/عقيد سابق بالحرس الوطني: تونس أصبحت موطنا للإرهاب والجماعات المتستّرة بالدين هي المسؤولة عنه

ALI-ZRAMDINIفي حوار له مع تونس الرقمية، أكد العقيد السابق بالحرس الوطني علي الزرمديني بأن تونس أصبحت موطنا للإرهاب وأن الجماعات الإسلامية المتشددة والمتسترة بغطاء الدين هي المسؤولة على الإرهاب.

واعتبر محدثنا أن تنظيم الشريعة المحظور حسب تصنيف وزارة الداخلية غير عشوائي بل وصفه بأنه ” تنظيم عنقودي “متكامل يتمتع بتمويلات مادية كبيرة من مختلف الجهات على غرار الجمعيات الخيرية و الهبات و الإمدادات الخارجية وهو ما مكنّه من شراء السلاح و الذخائر و تدريب عناصره بأحدث التقنيات لإعدادهم لمهام مختلفة كل حسب إختصاصه.

واشار الزرمديني أن من طبيعة التنظيمات الإرهابية أنها كثيرا ما تسعى لإختراق المؤسسات الامنية والعسكرية من خلال إندساس عدد من عناصرها داخلها ومن ثمة العمل لحسابها.

وأوضح علي الزمديني بان الإيديولوجيا الإرهابية مرتبطة بالعقيدة المتعنتة و المتعسفة و هي تعمل في نظام سياسي يتسم بالعنف الغاية منه تحقيق هدف رمزي ذو قيمة عالية.

كما أفاد العقيد السابق أنه بعد 14 جانفي 2011 تمكن الإرهاب من التمركز وأصبح يعيش بيننا و تغذيه أطراف إقليمية تسعى من خلال التنسيق مع بعضها البعض لتحقيق هدف رئيسي هو ” إقامة دولة الخلافة من أفغانستان إلى المحيط” على حد تعبيره .

و عرّف الزرمديني الإرهاب في مفهومه الأمني بانه كل عمل يشكّل ترويعا أو يؤدي إلى القتل أو كل ما من شأنه أن يحدث إصابات جسيمة بهدف إخافة السكان و يكون الهدف الرئيسي وراء كل هذه الأفعال هزّ أركان الدولة.

وأشار محدثنا بأن الجماعات الإرهابية تمثل خصما للقوات الأمنية و العسكرية فهي تستعمل إستراتجية معينة تبدأ بإضعاف ” الطاغوت ” بالنسبة لهم أي الأمن و” الجيش” و تقوم بعمليات تكتيكية من شأنها إضعاف الدولة لإعطاء بعد إعلامي واسع لها من خلال تمرير رسالة تؤكد تواجدهم و قدرتهم على إختراق أي جهاز مهما كانت قوته حتى الداخلية و الدفاع لأنهما ركيزتي الامن العام و السيادة في كل دولة.

ومن جهة أخرى قال الزرمديني ان الآلية الناجعة للتصدي إلى ظاهرة الإرهاب هو العمل الإستخباراتي الإستباقي القوي الذي سبق وأن نجح في إحباط الكثير من العمليات الإرهابية بالإضافة إلى تكثيف التنسيق مع الجهات الداخلية و الخارجية لرصد الإرهابيين و القبض عليهم و تفكيك تنظيماتهم و الحيلولة دون إنتشارهم مع قطع إمداداتهم الخارجية سواء كانت مادية أو معلوماتية.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى