مجتمع

فيديو: تونس الرّقمية تواكب جنازة المرحوم الدّاعية لطفي القلاّل

مونبليزير-العاصمة

مونبليزير-العاصمة

على خلفية مقتل الدّاعية لطفي القلاّل، إرتأت تونس الرّقمية زيارة مقرّ سكنى الفقيد بمونبليزير بالعاصمة وقد أكّد كلّ من حاورتهم تونس الرّقمية أنّ القتيل عُرف بدماثة أخلاقه ولم تكن لديه عداوات مع أيّ طرف كان و أنّه عرف بإعتداله ولم يثبت أنّه كان من المتشدّدين وقد أفاد عيسى غضّون المطماطي رفيق درب الشيخ القلاّل أنّه لم تكن لدى صديقه أيّة علاقة بالتيّار السلفي أو أيّة توجّهات سياسية وهو ما أكّده أيضا العديد ممّن يعرفونه من أقاربه وجيرانه وأهل المنطقة.

وفي الوقت الذي  تبدو فيه ظروف وفاة لطفي القلاّل غامضة، أفاد شهود عيان أنّهم شهدوا مصرع الشيخ على أيدي أشخاص مجهولين يستقلّون سيّارة سوداء من نوع (س4) غادرت مكان الحادث بمجرّد ارتكاب فعلتهم.

من جهته أفاد النّاطق الرّسمي بإسم وزارة الدّاخلية خالد الكشو في تصريحات صحفية أنّ الجريمة تندرج حسب التّحقيقات الأولية في إطار جرائم الحقّ العام نافيا أيّ صيغة سياسية أو إيديولوجية لها، وهو ما دحضه محامي عائلة الفقيد لطفي القلال بتأكيده أنّ الحادثة لا يمكن إدراجها ضمن جرائم الحق العام وإنّما هي جريمة مع سابق الاضمار والتّرصد.

أما سنية القلاّل شقيقة المرحوم فقد أبدت استغرابها من حادثة مقتل أخيها بهذه الطريقة الوحشية وهو ما لم يحدث على حد تعبيرها حتى في عهدي الحبيب بورقيبة والمخلوع بن علي ملمّحة إلى وجود علاقة وثيقة بين الأحداث الأخيرة المتعلّقة بنشاط السلفيين سواء في بئر علي بن خليفة أو في منّوبة وخاصّة حادثة انزال العلم بالكليّة..وبين مقتل شقيقها.

وتجدر الإشارة إلى حضور عدد كبير من أنصار جماعة الدّعوة والتبليغ قدموا من جهات مختلفة من داخل البلاد وخارجها وقد تولّى بعضهم  إلقاء خطب على الموجودين مذكّرا إياهم بضرورة العمل بما يرضي الله وبضرورة نصرة المسلمين لبعضهم بعيدا عن التّشتت و إثارة الفتن.

وللتّذكير فقد قُتل الدّاعية لطفي القلاّل فجر يوم الأحد 11 مارس 2012 عندما كان في طريقه للجامع لتأدية صلاة الفجر بجامع في مونبليزير بالعاصمة حيث قام مجهولون بطعنه ثلاث طعنات أدّت إلى وفاته قبل الوصول إلى المستشفى ولم يتمّ بعد التوصّل بعد إلى معرفة هويّة مقترفي الجريمة.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى