مجتمع

فيديو: رجل أعمال سوري يتحوّل إلى بائع مناديل ورقية بمدنين ويطالب بتمكينه من العودة لسوريا لبيع عقاراته والاستثمار بتونس

“أنا هون ما معي أكل .. عم بيع محارم لحتّى آكل وطعمي ولادي” كلمات قالها طالب لجوء ورجل أعمال سوري التقته مراسلة تونس الرقمية بمدنين ..

رجل فرّ من ويلات الحرب بسوريا إلى ليبيا أين اقام سنتين ليفرّ ثانية رفقة عائلته ( زوجة وأربعة أبناء ) من جحيم الاقتتال الدائر بها .. خمس سنوات مرت على قدومه الى تونس ومازال مسجّلا على قائمة طالبي اللّجوء وكل أمله أن تعطيه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين صفة لاجئ ليتمكّن من العودة إلى سوريا ليبيع ما تبقى له من عقارات من ثم الرجوع إلى تونس للاستثمار في مدن الملاهي مجال اختصاصه في سوريا حيث كان يملك 3 مدن ملاهي هناك …

طلب هذا اللاّجئ مازال معلّقا ومعه بقيت أحلامه في الخروج من مستنقع الفقر والخصاصة معلّقة..

مشروع لتربية المواشي ذلك ما ساعدته به المفوضية السامية لشؤون اللاّجئين وهو مشروع لا يسمن ولا يغني من جوع حسب رجل الأعمال السابق حيث قال :” 13 غنمة شو بدهن يعطوكي انتاج ؟؟ هذا المشروع هنن جابوه على كيفهم..”

طموحاته أكبر من هذا المشروع الذي لا يدرّ أرباحا حسب قوله فهو ورغم تمكينه من هذا المشروع مازال مظرا لبيع المناديل الورقية ليعيل أسرته .. ” اريد فقط ان يمنحوني وثائق رسمية تمكّنني من التنقّل إلى سوريا لجلب الأموال والالتقاء ببعض معارفي ليساعدوني في إنجاز مشروعي الذي يدرّ أموالا طائلة حتى أنني أستطيع تشغيل نحو 100 تونسي معي”.

وبحسرة تحدّث طالب اللّجوء هذا عن حياته الماضية بسوريا فهو كان يعيش حياة مترفة وأبناؤه كانوا يدرسون بمدارس خاصّة ليدمّر كل شيء بفعل الحرب التي اظطرتهم للهرب وترك كل شيء وراءهم من وثائق رسمية وعقود ملكية وممتلكات ثمينة على غرار ذهب زوجته وسيارته التي اندثرت جميعها بفعل القصف فلم يتبق سوى الأراضي التي لا يمكن له التصرّف فيها دون الحصول على وثائق تخوّله التنقل الى سوريا والعودة للاستقرار بتونس سيما وأنّ أبناءه قد أعجبتهم الحياة بمدنين وتأقلموا مع العيش بها ..

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى