مجتمع

فيديو – في قضيّة نزاع بين عرشين في بنقردان: شكري بالعيد يهدّد بمقاضاة وزير الداخلية دوليّا

في ندوة صحفية عقدت الاثنين 04 جوان الجاري بمقر النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، قال شكري بالعيد المحامي والناشط السياسي أنّه “مستعد لمقاضاة أيّ مسؤول حكومي دوليّا يثبت تورّطه في قضية النزاع الذي دار بين عرشين في مدينة بنقردان، بما في ذلك وزير الداخليّة على العريض بتهمة “إنكار عدالة والتستّر على جريمة من الجرائم المعادية للانسانية “.

وقال بالعيد إن “أسباب النزاع الذي جدّ بين مجموعة من عرش الطوازين وعائلات من عرش الربايعة بمدينة بنقردان من ولاية مدنين كانت على خلفيّة خلاف على أراض اشتراكية جار التقاضي بخصوصها في المحاكم منذ سنوات، وتعود حادثة الاعتداء إلى يوم 1 ماي الماضي حين هاجمت مجموعة من عرش الطوازين الذين ينتمي إليهم علي العريض وزير الداخلية، منازل عائلات من عرش الربايعة وعمدت إلى إضرام النار في 7 منها ونهب عدد آخر.

وفي السياق ذاته أفاد علي بوصاقعة وهو أحد المتضرّرين إنّ هذه المجموعة المهاجمة “سمّمت مياه الشرب لديهم ومنعتهم حتى من اقتناء حاجياتهم من السوق المحلية بالمدينة. كما أفاد أنّ معظم عائلات عرش الربايعة تسكن في مخيّمات منحتهم إيّاها منظمات الإغاثة بالجنوب التونسي منذ أن تمّ إضرام النار في منازلهم أوائل الشهر الماضي”. وقال علي بوصاقعة إنّ أحد عناصر هذه المجموعة هدّدهم وقال لهم إنه “ليس هناك من أحد يقدر على المساس بهم لأنهم محميّون، “وابننا على العريض حامينا.”

كما أكّد شكري بالعيد إنّ ما تمّ اقترافه من قبل تلك المجموعة بحق موكّليه هو “محاولة القتل العمد وحرق محلاّت مسكونة ومع معدّة للسكنى ومهاجمة المتساكنين لبعضهم البعض، وهي جرائم قد تصل الأحكام فيها إلى حدّ الإعدام”. بالإضافة إلى ذلك فإنّه لم يتم التحقيق إلى حدّ الآن مع أي من المعتدين، رغم أنّ المتضررين قدّموا قوائم بأسماء المعتدين إلى المصالح الأمنية والقضائية بولاية مدنين.

وقال بالعيد “إذا ما ثبتت حماية مسؤول حكومي لتلك المجموعة من المعتدين سنقاضيه دوليا بتهمة “إنكار عدالة وجريمة من الجرائم المعادية للانسانية لأنّ فيها عمليّة إبادة.” مضيفا، “نحن نحمّل المسؤولية كاملة إلى السلطات الأمنية والقضائية، وأقول إلى وزير الداخليّة إنه في اليوم الذي لا يطبق فيه القانون سنقاضيك”.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى