مجتمع

قضيّة اللّوحات الفنيّة بقصر العبدليّة: الإفراج عن عدل التّنفيذ.. والتّصريح بالحكم يوم 4 جويلية القادم

قرّرت محكمة الناحية بقرطاج يوم الأربعاء 27 جوان 2012 الإفراج عن عدل التنفيذ محمّد علي بوعزيز الذي عاين عرض «ربيع الفنون» بقصر العبدليّة بالمرسى والتقط صورا شمسية للوحات معروضة يوم الأحد 10 جوان الجاري، وتأجيل التصريح بالحكم إلى جلسة يوم 4 جويلية القادم.

ويواجه عدل التنفيذ تهمة “من عزم وحده على ارتكاب اعتداء ضدّ أمن الدولة الداخلي، وارتكب أو ابتدأ وحده فعلا استعداديا لإيقاعه بالفعل” وفق الفصل 71 من المجلة الجزائية التي يعاقب مرتكبها» بالنفي مدة خمسة أعوام وبالسجن مدة عام أو بالعقوبة الأولى فقط».

وفي جلسة أمس حضر تسعة محامين للدفاع عن المتّهم تولّى أربعة منهم المرافعة عنه وطلبوا الإفراج عنه والحكم بعدم سماع الدعوى في حقّه، فيما أكد المتّهم أنّه لا صلة له بما قيل في الإعلام من أنّ له علاقة بالثّورة المضادّة وتمسّك ببراءته مما نسب إليه.

وكان بوعزيز نشر في العاشر من جوان الجاري على صفحته الشّخصيّة على «الفايس بوك» صورا للوحات لفنانين تشكيليّين تونسيّين نظّموا معرضا فنيّا في قصرالعبدلية الأثري بالمرسى وكتب أسفلها «في المرسى اعتداء على الذات الالهية وتطاول على المقدسات الدينية الإسلامية» موجها «دعوة لإخوة الإسلام للحضور بكثافة في وقفة احتجاجية أمام قصر العبدلية بالمرسى يوم 10 جوان في الساعة السادسة مساء للمطالبة بإزالة اللوحات من مكان العرض».

يذكر أن «الجمعية الوسطية للإصلاح والتوعية» أرسلت في ذلك اليوم عدل التّنفيذ إلى «قصر العبدلية» لمعاينة لوحات فنيّة تشكيلية رأت أن فيها «مسّا من المقدّسات الإسلاميّة» غير أنّه أفشى مضمون المعاينة وهو ما دفع الغرفة الوطنية لعدول التنفيذ إلى التنديد في بيان أصدرته بتصرّفات محمد علي بوعزيز واعتبرتها تجاوزا لواجب التحفّظ واحترام السرّ المهني والالتزام بالحياد ولا تندرج في إطار الممارسة التي تقتضيها المهنية» قبل أن تقرر إحالته على مجلس التأديب.فيما قررت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس 1 بعد أحداث العنف والشغب والحرق التي جدت بتونس الكبرى وجندوبة وسوسة والمنستير وبن قردان على خلفية نشر تلك الصور إصدار بطاقة إيداع بالسجن في شأن محمد علي بوعزيز.المصدر: الصباح

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى