مجتمع

قطر تتورّط في إرسال الشباب التونسي إلى الموت بمالي وسوريا

علمت «الشروق» أن إمارة قطر موّلت أكثر من عشرين جمعية «خيرية» بمبالغ مالية تجاوزت العشرة مليارات لتتولى تجنيد شبان تونسيين وإرسالهم إلى سوريا ومالي وبلد مغاربي مجاور للمشاركة في نزاعات مسلحة تشهدها هذه البلدان.

وتجدر الإشارة إلى أن مسألة تواجد أعداد كبيرة من الشبان التونسيين على الأراضي السورية أصبحت محل قلق ومتابعة كذلك من منظمات حقوقية وطنية وكذلك دولية.

وأظهرت عدة وسائل إعلام عالمية صورا لشبان تونسيين معتقلين أو قتلوا على أراضي سوريا كما تصاعد في ذات الوقت الحديث عن وجود عدد غير قليل من الشبان التونسيين في شمال مالي الذي يشهد تدخلا فرنسيا وربما جزائريا قريبا.

كما علمت «الشروق» من مصادر مطلعة أن شبانا تونسيين دخلوا بلدا مغاربيا مجاورا وشاركوا في حرب أهلية عاشها هذا البلد ولا يزالون متواجدين هناك رغبة منهم أو قسرا عليهم.

وفي هذا الإطار فقد أفادت مصادر مطلعة «الشروق» أن عددا من الشبان التونسيين الذين تواجدوا في البلدان الثلاثة المذكورة تم «استدراجهم» من طرف أكثر من عشرين جمعية تعمل تحت غطاء «العمل الخيري» جلها ظهرت بعد 14 جانفي 2011 وحول تمويلاتها فقد أفادتنا مصادرنا أن نسبة مئوية عالية من تلك التمويلات متأتية من قطر وتفيد مصادرنا أنها وفرت حوالي عشرة مليارات لفائدة هذه الجمعيات ذات العمل الخيري المزعوم والتي لا تزال تنشط إلى يوم الناس هذا.

وتعمل هذه الجمعيات بالأساس في عدد هام من المساجد ثم تستقطب أعدادا من الشبان من مرتادي هذه المساجد وتعمل بالأساس على استغلال حالات الفقر والبطالة التي يعيشونها وتوهمهم إما بالعمل في بلدان أخرى أو الجهاد ومن المرشح أن يشهد هذا الموضوع تطورات هامة في قادم الأيام للكشف عن حقائق مثيرة وقد تكون مدوية.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى