مجتمع

كارثة في نابل: فيروس “بنتيوم” يُهلك محاصيل الطماطم ويُهدد رزق الفلاحين(فيديو)

أكد كاتب عام الجامعة الجهوية لزراعة الطماطم بنابل، محمد بن حسن وجود اضرار فادحة في صابة الطماطم تستوجب تدخل الدولة لاسيما وانهم يعيشون أزمة مادية نظرا لارتفاع كلفة الانتاج وتراكم الديون نتيجة الاقتراض عند بداية الموسم الفلاحي، خاصة وأن تكلفة الهكتار الواحد من الطماطم تناهز 10 آلاف دينار. 

وأوضح أنه مع بداية شهر ماي الجاري، شهدت مساحات شاسعة من محاصيل الطماطم بعدد من المناطق بولاية نابل على غرار الميدة وقربة بروز وتفشي فيروس « بنتيوم »

 وأضاف أن الجامعة اتصلت بخلايا الارشاد التابعة للمندوبية الجهوية للفلاحة حيث تمت معاينة الاضرار وتقديم النصائح للفلاحين لإنقاذ ما تبقى من المحاصيل المتضررة من الطماطم لاسيما وان نسبة التضرر ناهزت في بعض المناطق 100 %. 

ودعا إلى تكليف لجنة وطنية فنية للقيام بمعاينات ميدانية وتقييم الأضرار والتدخل العاجل لإيجاد حلول الكفيلة لإنقاذ الفلاحين وجبر الضرر لتجاوز هذه الأزمة وفتح تحقيق لمعرفة الأسباب ومعاقبة المخالفين، مقترحا إعفاء الفلاحين من القروض المسندة من البنوك لاسيما وان الدولة ملزمة في هذه الوضعية بتوفير الدعم لهم، وفق قوله.

وتوجه بن حسن بنداء إلى رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة للتدخل والدفاع عن منظوريه وحقوقهم المشروعة للحفاظ على هذا القطاع، الذي يتطلب إصلاحا شاملا، لاسيما وان الفلاح يعيش حالة من التهميش منذ سنوات وسط غياب الدعم، مطالبا بالإعلان عن السعر المرجعي للطماطم المعدة للتحويل والذي يجب أن لا يقل عن 350 مليم للكغ لمجابهة الكلفة. 

وفي سياق متصل، أرجع تراجع المساحات المزروعة من الطماطم بحوالي 30 بالمائة، حيث قدرت ب3000 هكتار مقابل 4000 هكتار خلال الموسم الفارط إلى نقص المياه وعزوف الفلاحين والتوجه نحو زراعات بديلة كالحبوب والأشجار المثمرة نظرا لغياب المردودية وعدم القدرة على تغطية كلفة الإنتاج. 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى