مجتمع

ملخص لكلمة رئيس الجمهورية من سيدي بوزيد

توجه رئيس الجمهورية قيس سعيد الليلة بكلمة للشعب التونسي مباشرة من ولاية سيدي بوزيد، عاد فيها على إجراءات 25 جويلية. وتطرق الى البرلمان وخصومه السياسيين وثباته على العهد، مؤكدا أن لا تراجع إلى الوراء.

وفي ما يلي أهم ما جاء في كلمة رئيس الجمهورية

 

_أتيت لسيدي بوزيد للحديث عن الثورة ومآلها وعن الانفجار الثوري الذي خرج منها وليس على أدراج المسرح

_تطرق الوقفة الاحتجاجية التي نظمها معارضون للتدابير الاستثنائية واتهمهم ببث الفوضى والفتنة واعتبرها مسرحية مخرجها فاشل
_ كلما اشتدت الأزمات المفتعلة الا وازدادت معها الارادة على تخطيها وتجاوزها

_تونس تشهد عديد الأزمات المفتعلة، لن نتخلى أبدأ عن هذا التحدي إلا منتصرون، كلما اشتدت الأزمات المفتعلة إلا وازدادت معها الارادة لتجاوزها، لا مجال للتراجع أبدا ولا مجال للحيرة والارتباك

_أنا على العهد ولن اتراجع عنه أبدأ، حاملا نفس الشعار الشعب يريد

_الثورة انطلقت من سيدي بوزيد يوم 17 ديسبمر 2010 ويوم 14جانفي 2011 هو تاريخ اجهاض الثورة

_ سيأتي اليوم وأكشف عن عدد من الحقائق لا استطيع الكشف عنها الآن بسبب واجب التحفظ

_لم يكن الخطر داهما لأسباب خارجية فحسب ولكن هناك من دفع المليارات في عدد من الدول الغربية للتشويه وحتى للاغتيال

_لم يكن الخطر نتيجة الجائحة وانما نتيجة شعور بالمسؤولية امام الشعب وللحفاظ على الدولة

_لايزال الخطر جاثما ولا يمكن ان اترك الدولة كالدمية تحركها الخيوط من وراء الستار

_هناك من يتحدث عن مقاومة الفساد وهو قام بسرقة التزكيات

_يتحدثون عن انتقال ديمقراطي وهو انتقال من فساد إلى فساد

_كان لا بد من التدابير الاستثنائية وكان يمكن ان تكون اشد واكثر مما يحتملون٫ إلا أنني تعاملت معهم بالقيم الاخلاقية قبل النصوص القانونية التي لم ألجأ اليها الا بعد التحذير تلو التحذير والتنبيه تلو التنبيه

_ تحدثوا عن تأخير ولكني تركت هذا الوقت للفرز بين الوطنيين الأحرار والخونة الذين من باعوا الوطن

_القضية ليست قضية حكومة وانما قضية منظومة

_لم ألجأ لهذه التدابير الا للدفاع عن الوطن

_لم أمس حق اي كان ولم ارفع اي قضية

_قالوا إنني معتقل، ها أنا حر بين الأحرار .. في قلوبهم مرض لا تشفيه اللقاحات

_البرلمان تحول لحلبة عنف كيف يمكن ان يكونوا ممثلين عن العشب واصواتهم تباع وتشترى، ترفع الجلسة ليتم الاتفاق على المبلغ الذي سيحصل عليه مقابل التصويت

_هذه التدابير الاستثنائية ستتواصل

_سيتم تكليف رئيس حكومة مع وضع أحكام انتقالية

_السيادة للشعب السيادة للشعب السيادة للشعب.. وان لم يستطع ممارسة مهامه عن طرق الانتخابات والاستفتاء يعني انه تم السطو على اراداته

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى