مجتمع

مواقف متباينة حول تأجيل الإضراب العام المقرّر ليوم الثلاثاء 22 ماي 2012 بمدنين

طرح تأجيل الإضراب العام بمدنين الذي كان مبرمجا ليوم الثلاثاء 22 ماي 2012، عدّة مواقف متباينة وردود أفعال مختلفة بين مؤيّد ورافض لهذا التأجيل الذي أعلنه الاتّحاد العام التونسي الشغل.

وكان الاتّحاد أعلن هذا التأجيل بعد جلسة تفاوضية بالعاصمة مع ممثلين عن الحكومة حول الملف التنموي بالجهة أسفرت عن جملة من المشاريع لفائدة الجهة ومن بينها مائة وثلاثون مشروعا عموميا مبرمجا بعنوان سنة 2012 إلى جانب أربعة وسبعين مشروعا في القطاع الخاص.

كما عاد الوفد النقابي إلى ولاية مدنين يحمل مشاريع أخرى كبرى وفق ما أفاد به علي العدواني الكاتب العام الجهوي للاتّحاد وهي تتمثّل في اقتناء بطاح بقيمة 3 ملايين و500 ألف دينار وانجاز محطة لتحليّة المياه بجربة وانجاز الطريق السيارة قابس/مدنين ومشروع الخط الحديدي السريع  وإيصال الغاز الطبيعي إلى الجهة.

وأشار المسؤول النقابي إلى أنّ التفاوض مستمر للنّظر في مسائل أخرى تهمّ قطاعات الصّحة والفلاحة موضّحا أنّ “ما سيسفر عنه من نتائج سيحدّد جدوى الإضراب العام.

ورأت أطراف أخرى غير نقابية من مكوّنات المجتمع المدني ومن جمعيّات المعطّلين عن العمل أنّ بعض هذه المشاريع التي استبشر بها إتّحاد الشغل “قديمة متجدّدة” ووصفوا الجلسة التفاوضيّة للوفد النقابي بـ”الفاشلة”. وذهب البعض منهم إلى إعتبار أنّ الإتّحاد  “باع القضية” معلّلا ذلك بغياب مسألة التشغيل في هذا الملف التنموي وخاصة في ما يتعلّق بسد الشغورات الكبيرة بأغلب الإدارات الجهوية.

وفي هذا الصدد قال علي العدواني الكاتب العام الجهوي لإتّحاد الشغل بمدنين أنّه تمّ التطرّق إلى مسألة سد الشغورات خلال الجلسة الوزاريّة إذ تضمّن محضر الجلسة تأكيد الحكومة على أنّ “النّظر في هذه المسألة سيتمّ بالنسبة للوظائف التي لا تتطلّب مناظرات وطنية”.

المصدر: وات

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى