مجتمع

هذا ما قاله التونسيّون للباجي قائد السبسي في عيد ميلاده الـ92 [فيديو]

" ]

اليوم 29 من نوفمبر، تاريخ يتوافق مع جملة من الأحداث السياسية والثقافية والإجتماعية والرياضية التّي شهدتها تونس والدّول العربية والعالم، على غرار تولّي لويس العاشر عرش فرنسا سنة 1226، وتأسيس نادي برشلونة الإسباني سنة 1899، وولادة الرئيس الفرنسي جاك شيراك عام 1932، ورفع حظر الحزب الشيوعي في الجزائر سنة 1962، إلى جانب رفع عضوية فلسطين لدولة مراقبة في الأمم المتّحدة سنة 2012.

أمّا هذا التاريخ من سنة 1926، فيوافق ذكرى ولادة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، في سيدي بوسعيد، وقبل أن يدخل غمار السياسة كانت المهنة الأصلية للسبسي هي المُحاماة بعد أن تتلمذ في معهد الصادقية.

كان السبسي محلّ ثقة لدى الحبيب بورقيبة الذّي جعله يتقلّد العديد من المناصب الوزارية فترة حكمه، ليتغيب عن الساحة السياسية لفترة كبيرة ثمّ عاد إليها مع تأسيس حزب “حركة نداء تونس”، الذّي تمكّن من الفوز في انتخابات 2014، ليتقلّد السبسي، رئاسة الجمهورية في آخر يوم من نفس السنة خليفة للمنصف المرزوقي، ويصبح بذالك الرئيس السادس للبلاد التونسية.

وفي هذا السياق اختارت تونس الرّقمية أن تسأل التونسيين عن ما ماذا يُريدون قوله أو الرسالة التّي يتوجّهون بها لرئيس الجمهورية في يوم مولده، وقد إختلفت الآراء وتعدّدت الرسائل.

لكنّ يمكن القول بأنّ أغلب رسائل المستجوبين،كان فحواها تمنيات بالصحة وطول العمر لرئيس الدّولة، ولا يمكن القول هنا إذا كانت ردود الأفعال هذه متوقّعة من الشعب التونسي أم لا بإعتبار غياب إحصائيات ونسب رسمية عن تقييم آداء وعمل رئيس الجمهورية من قبل شعبه، ما عدا الباروميتر السياسي الأخير لشهر نوفمبر الذّي أعدته مؤسسة سيغما كونساي بالتعاون مع صحيفة “المغرب’، والذّي كشف عن ارتفاع طفيف في نسبة رضا التونسيين عن آداء السبسي.

فئة، يمكن إعتبارها قليلة، مقارنة بعدد ممن حاورتهم تونس الرّقمية، توجّهوا بعدد من المطالب للرئيس، إختلفت بين من دعاه إلى الإلتفات إلى أمور الدّولة وإيجاد حلول للقضايا الحارقة، وبين من طالبه بالتنحّي وترك الفرصة للشباب، وهناك من طالبه حتّى بالإهتمام بصحّته.

وللإشارة فخلال تدخّله اليوم في إذاعة “جوهرة أف أم”، أفاد رئيس الجمهورية بأنّ تونس تمرّ بمرحلة صعبة جدّا إلاّ أنّ الأمل قائم في التقدّم بالبلاد خاصّة إذا ما تظافرت الجهود لخدمة مصلحة البلاد.

 

 

 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى