مجتمع

صور- وزارة الدّاخلية تقدّم توضيحات حول الأحداث التي جدّت بالملاّحة بمعتمديّة رادس

قدّمت وزارة الدّاخلية، توضيحات حول الأحداث التي جدّت بالملاحة من معتمديّة رادس يوم السّبت 14 أفريل 2012 حيث أكّدت انّ مجموعة في حي الملاحة برادس تعمّدت مساء الجمعة 13 أفريل 2012 قطع الطريق المؤدية إلى الميناء التجاري برادس والمنطقة البترولية والشركات المحاذية ممّا عطّل سير الشاحنات والسيارات وذلك على خلفية الاحتجاج على نتائج انتدابات بالشركة التونسية للشحن والترصيف.

ورغم تحرّك السلط الجهوية وحوارها معهم طوال الليل، فقد تواصل غلق الطريق إلى صبيحة يوم السبت 14 أفريل الجاري حيث سجّلت تجاوزات خطيرة من قبل المتجمهرين تمثلت في تعمد بعضهم إضرام النار ببعض العجلات المطاطية والسيطرة على شاحنات نقل قوارير الغاز السائل وفتح بعضها في الهواء وإشعال عدد منها، كما افتكّوا مفاتيح عدد من الشاحنات وهدّدوا بحرقها مع الاعتداء بالعنف على سواقها وعلى سائق حافلة نقل عمومي والقيام بأعمال سطو على عدد من مستعملي الطريق وإجبار عدد آخر على دفع مقابل مالي من أجل المرور.ولقد سعت الوحدات الأمنية، واعتبارا منها لخصوصية المنطقة والمخاطر الموجودة إلى إيجاد حلول عبر التحاور مع المتجمهرين، لكن أمام هذه التجاوزات والمخاطر المحدقة، اضطرّت الوحدات لتفريقهم وفتح الطريق. وتراجعت هذه المجموعات إلى داخل الحي وواصلت مهاجمة أعوان الأمن من الأنهج ومن فوق الأسطح بشتى المقذوفات والزجاجات الحارقة إضافة إلى التجاهر بما ينافي الحياء من خلال التعرّي وذلك سعيا منها إلى استعادة السيطرة على الطريق العام، وهو ما اضطر الأعوان إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع ومطاردة المعتدين وإيقاف 25 منهم. وقد تم خلال هذا التدخل تسجيل إصابة عدد من الأعوان بجروح ناجمة عن الرشق بالحجارة كما أصيب عون أمن بكسر على مستوى الرجل.

ويشار إلى أنّها ليست المرة الأولى التي تتعمد فيها هذه المجموعات قطع الطريق والسكة الحديدية وإرباك حركة المرور وتفويت مصالح المواطنين والشركات.

وتضع وزارة الداخلية على صفحتها الرسمية بموقع الفايس بوك صورا وتسجيلات فيديو توضّح حقيقة ما جرى بحي الملاحة، وهي دلائل كافية للرد على المغالطات.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى