ملفات

المكنين: عائلة “شيخ شارل نيكول” تنفّذ وقفة احتجاجية وتطالب السلطات المعنيّة بتسليم ابنها

وقفة احتجاجية وسط مدينة المكنين

قامت عائلة أحمد بن محمد الأزرق والمعروف بـ”شيخ شارل نيكول” بوقفة احتجاجية بمسقط رأسه وسط مدينة المكنين بساحة 5 سبتمبر 1934، تحت إشراف المنظّمة التّونسيّة لحقوق الانسان، بعد أن دعت يوم الثلاثاء 17 أفريل 2012، كل أهالي الجهة للتضامن معهم، وذلك لنصرة ابنهم المناضل الذي يقبع بالسّجون السرّيّة في تونس منذ سنة 1986.

وقد تجمع عدد كبير من أهالي مدينة المكنين رافعين شعارات تندّد بما حصل للشيخ ومطالبين السّلطات بتسليم السّجين السياسي والمناضل ” أحمد بالأزرق ” والذي أوهمهم النّظام السّابق بإعدامه سنة  1986. وقد اكتشف مؤخرا بمحض الصدفة أنّه لازال على قيد الحياة وقد قضى أكثر من 25 سنة في المعتقلات السّريّة.

يذكر أنّ منظمة “حرية وانصاف” الحقوقية كانت أول من أثار هذه القضية عندما عقدت ندوة صجفية بتاريخ 30 مارس 2012 تحت عنوان “بعد الثورة شيخ شارل نيكول يفتح ملف السجون السرية”.

وقالت رئيسة المنظمة إيمان الطريقي آنذاك “إنّه وفق المعطيات المؤكّدة لدى المنظمة أنّه تمّ العثور على الشيخ أحمد الأزرق بالقسم الاستعجالي بمستشفي شارل نيكول خلال شهر  سبتمبر 2011، وقد كان مرسّما بالمستشفي تحت هوية عبد الله السبوعي.”

وقفة احتجاجية لعائلة "شيخ شارل نيكول"

ويعتبر أحمد بن محمد الأزرق من أبرز المناضلين اليوسفيين، وقد حكم عليه بالإعدام سنة 1986 بتهمة “محاولة قلب نظام الحكم في تلك  الفترة”.من جانبها، أكّدت وزارة العدل في بلاغ لها بتاريخ 31 مارس 2012 أن وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس أذن صباح يوم السّبت بفتح تحقيق في ما سمي بقضية “شيخ شارل  نيكول” وعُهِد بالملف إلى قاضي التحقيق بالمكتب الثامن.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى