في تصريح لتونس الرّقمية أفاد اليوم الإثنين، 01 ديسمبر 2025، محمد منيف رئيس الغرفة الوطنيّة لموزعي قوارير الغاز أنّه تمّ تسجيل نقص على مستوى هذه المادة و خاصة في ظلّ موجة البرد التي تعيش على وقعها البلاد، مشيرا إلى أنّ الانتظار أصبح كبيرا أمام مراكز التعبئة، الامر الذّي تسبب في هذا النقص.
و أوضح منيف أنّه خلال الاسبوع الفارط الوضعية كانت عادية، و عملية التّزود أيضا كانت تسير بالشّكل المعتاد و لكن مع التقلبات الجوّية تزايد الاستهلاك و لم يعد هناك مخزون كافي و اصبح الطّلب كثيف مقابل تراجع التوزيع، بالاضافة إلى الاكتظاظ اما مراكز التعبئة، مما تسبب في نقص قوارير الغاز المنزلي بالاسواق.
و أضاف رئيس الغرفة الوطنيّة لموزّعي قوارير الغاز، أنّ هذا النّقص تمّت ملاحظته خاصة على مستوى ولايات تونس الكبرى، و ذلك على خلفية الكثافة السّكانية مما يتسبب في تزايد الاستهلاك أمام تراجع التوزيع، مشدّذا على أنّه إذا استمرّ الوضع على ما هو عليه فسيصبح هذا النقص واضح أكثر و سيتمّ تسجيل فقدان مادة الغاز لدى تجار البيع بالتفصيل، خاصة مع تهافت المواطنين على التزود بالغاز.
و أكّد المتحدّث على أنّ الحلّ الوحيد في هذه الوضعية هو لدى شركات التعبئة التي يجب ان تضاعف مجهوداتها لتجاوز هذا النّقص و تفادي وقوع اشكاليات على مستوى تزويد السوق خاصة و أن قوارير الغاز هي مادة حياتية.
و تابع منيف القول إنّه و حتى بالنسبة للغاز الذّي يتم توريده من الجزائر فإنّه توجد اشكالية، إذ أنّ الانتظار اصبح كبيرا ايضا أمام مراكز التعبيئة بالجزائر، إذ أصبحت الاولوية للمناطق الجزائرية و من ثمّ يتم تزويد الشاحنات التونسية، و هذا الامر تسبب في الضّغط على مراكز التعبئة في تونس مثل ما هو الحال في قابس، وفق تعبيره.
و ذكّر محدّث تونس الرّقمية بكون الاستهلاك اليومي من الغاز الطّبيعي هو في حدود 180 ألف أو 190 ألف قارورة، و الحال أنّه لا يتمّ حاليا انتاج هذه الكميات للاستجابة لطلب السّوق، و بالتالي فانّ الحّل الوحيد هو العمل على تكثيف الانتاج.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
