في تصريح لتونس الرّقمية، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر2024، قال الديبلوماسي الأسبق عبدالله العبيدي، إنّ تونس بمنأى وبعيدة عن التطورات التي تشهدها الساحة السياسية في سوريا، منوّها إلى أنّ ما يُمكن أن يشوّش استقرار البلاد التونسية هو امكانية التصعيد في دول أخرى وما ينجر عنه من اشكاليات متعلّقة خاصة بالنزوح.
وأضاف العبيدي بأنّ تونس تشهد استقرارا منذ فترة وستحافظ على هذا الإستقرار طلما المحيط المباشر العربي والأوروبي في استقرار، متابعا بأنّ التونسيين يتميّزون برصيد من العقل والحكمة يجهلعم يتوصّلون إلى حلول لأغلب الإشكاليات أو الهزات.
كما أشار محدّثنا إلى أنه من غير الممكن أن تكون البلاد التونسية نقطة انطلاق لإضطرابات أو مشاكل في المنطقة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات