علّق اليوم الخميس، 23 مارس 2023، الوزير و السّياسي السّابق فوزي عبد الرّحمان على الزّيارات الأخيرة التي قام بها رئيس الجمهورية لعدد من ولايات الجمهوريّة و آخرها القيروان و ايضا لعدد من المناطق الشّعبيّة في العاصمة، و قال عبد الرّحمان إنّ انتظارات الشّعب التونسي معروفة، متعلّقة اساسا بجودة الحياة و بالتشغيل و تحسين الخدمات الإداريّة و المقدرة الشّرائيّة و صحّة و تعليم جيّدة، هذا من جهة…
و لكن من الجهة الأخرى توجد المنظومة السّياسية التي تعتبر أنّ أولويتها هي تمرير مشروع عبثي يسمّى بالبناء القاعدي، مشيرا إلى أنّ رئيس الجمهورية بهدف تنفيذ مشروعه على أرض الواقع استحوذ على كلّ السّلط داخل البلاد و على الأمن و على القضاء بوضع يده على كلّ السّلطة و ليس الهدف هو تحسين حياة المواطنين بل القضاء على الفساد و المحاسبة و التطهير و البناء القاعدي، وفق تعبيره.
و أكّد محدّثنا أنّ كل ما يقوم به رئيس الجمهورية من محاسبة و قضاء على الفساد هي سياسة مشهدّية لا غير، لأنّ المحاسبة لا تكون بهذا الشّكل بل بالقضاء على ركائز الفساد و تعديل القوانين، و من ثمّ محاسبة مخالفي القانون، لافتا إلى أن هذه الطّريقة لن تعطي نتائج و الأمر سيكون واضحا.
و تابع فوزي عبد الرّحمان أنّ زيارة رئيس الجمهورية مؤخّرا للقيروان، كان يجب ان يطرح فيها تساؤل حول المدينة الصّحيّة التي تحدّث عنها رئيس الجمهورية عديد المرات و لكن لم نجدها على أرض الواقع،بالرّغم من أنّ الأموال تم رصدها للمشروع من المملكة العربية السّعودية، وفق تعبيره.
و عن تنقلات رئيس الجمهورية في كلّ مرة نوّه الوزير السّابق لكونها مكلفة جدا على المستوى المادي و الأمني، مستدركا القول بأن المواطن التونسي قد ينسى هذه الإمكانيات إذا كان هناك نتائج و لكن للأسف لا توجد أي نتائج تذكر و رئيس الجمهورية انتقل إلى مرحلة أخرى من الخطاب و هي إعادة كتابة التّاريخ ليوضّح أنّ البناء القاعدي هو الحلّ امتدادا لتاريخ تونس، معتبرا أنّ هذا مغالطة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات