كشفت وكالة “أسوشيتد برس” أن الحكومة الأمريكية فرضت حظرا على موظفيها الدبلوماسيين في الصين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمتعاقدين الحاصلين على تصاريح أمنية، يمنعهم من إقامة أي علاقات رومانسية أو جنسية مع مواطنين صينيين.
وأفادت الوكالة، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن هذه القواعد الصارمة أصدرها السفير الأمريكي المغادر نيكولاس بيرنز في جانفي، الذي عين سفيرا للصين خلال عهد الرئيس السابق جو بايدن، وغادرها قبل أيام من تنصيب الرئيس الجديد دونالد ترامب.
ورغم أن بعض الوكالات الأمريكية كانت تفرض بالفعل قيودا صارمة على مثل هذه العلاقات، إلا أن سياسة “حظر الاختلاط” الشامل، كما تُعرف، لم تُطبق علنا منذ الحرب الباردة. فمن الشائع أن يواعد الدبلوماسيون الأمريكيون في دول أخرى السكان المحليين بل وحتى الزواج منهم.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات