شهدت الولايات المتحدة واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية في القرن الحالي مع إعصار هيلين، الذي تجاوزت حصيلة ضحاياه 200 قتيل، مما يجعله ثالث أعنف الأعاصير منذ بداية القرن الحادي والعشرين.
وصلت العاصفة إلى اليابسة في فلوريدا في 26 سبتمبر 2024 كعاصفة من الفئة الرابعة، وسرعان ما انتشرت آثارها المدمرة عبر جنوب شرق البلاد، متسببة في فيضانات غير مسبوقة وأضرار جسيمة في ست ولايات، أبرزها تامبا بولاية فلوريدا.
الأضرار البشرية والمادية
بحسب التقارير، تم تأكيد وفاة 215 شخصًا حتى الآن، مما يضع إعصار هيلين في المرتبة الثالثة بعد إعصار كاترينا عام 2005 وإعصار ماريا في عام 2017 من حيث عدد الوفيات. وقد تسببت العاصفة في فيضانات واسعة النطاق، خاصة في منطقة جنوب أبالاتشيا، حيث شهدت ولايات تينيسي وكارولينا الشمالية والجنوبية وفيرجينيا انهيارات أرضية وخسائر كبيرة في البنية التحتية.
تغير المناخ والأعاصير
يشير العلماء إلى أن تغير المناخ لعب دورًا كبيرًا في تفاقم شدة العاصفة. فقد أدى ارتفاع درجات حرارة المحيطات العالمية إلى تغذية الأعاصير بمزيد من الطاقة، مما ساعد في تكثيف قوة هيلين بسرعة غير مسبوقة.
وأوضح مرصد الأرض التابع لوكالة ناسا أن التغيرات المناخية تسببت في زيادة معدل هطول الأمطار وتفاقم الفيضانات، مما أدى إلى غرق العديد من المناطق وتأثيرها على ملايين السكان.
المستقبل المجهول
من الواضح أن الأعاصير تزداد قوة مع مرور الزمن، وهذا ما يثير القلق بشأن المستقبل. فتكرار الأعاصير العنيفة، مثل هيلين، يُعَدّ مؤشرًا على الحاجة إلى جهود أكبر لمواجهة آثار تغير المناخ وتطوير البنية التحتية لتقليل الخسائر البشرية والمادية في المستقبل.
توج الترجي الرياضي مساء اليوم السبت 5 أفريل يلقب البطولة الوطنية للكرة الطائرة وذلك للمرة…
اختُتمت اليوم الدورة الرابعة من "منتدى البكالوريا" بمدينة باجة، وهي مبادرة سنوية تهدف إلى دعم…
اليوم السبت الدفعة 2 من مباريات الدور 16 من مسابقة كأس تونس لكرة القدم وفي…
انطلقت اليوم السبت 05 افريل 2025 فعاليات مهرجان ربيع الطفولة بالبريج في دورته الرابعة و…
تفكيك المخيمات العشوائية وإجلاء المهاجرين غير النظاميين: مقاربة أمنية وإنسانية متكاملة أكّد الناطق الرسمي باسم…
أعلن كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد ، تشكيلة فريقه لمواجهة فالنسيا اليوم السبت انطلاقا…
Leave a Comment