مجتمع

القصرين: القضاء على بؤرة جديدة للحشرة القرمزية بمنطقة الرطبيات

تدخّلت المصالح الفلاحية بولاية القصرين، اليوم الثلاثاء 20 أوت 2024، بالشراكة مع السلط المحلية والأمنية بمعتمديتي تالة وفوسانة، للقضاء على بؤرة جديدة للحشرة القرمزية اكتشفت هذا الصباح بمنطقة الرطيبات من عمادة زلفان في معتمدية تالة، على مساحة قدرت بـ15 مترا خطيّا وذلك بالمداواة والقلع والحرق والردم، وفق رئيس مصلحة حماية النباتات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين مختار العلاقي.

وكشف العلاقي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن البؤرة الجديدة المكتشفة اليوم تعد البؤرة عدد 20 بالجهة والتي تمت السيطرة عليها كلّها بشكل تام ووضعها تحت المراقبة المستمرة.

وأشار إلى أن البؤرة المكتشفة اليوم رغم صغر حجمها واكتشافها في الإبان، إلا أنها مثلت خطرا كبيرا باعتبارها وصلت إلى منطقة إنتاج التين الشوكي بالجهة ما يتطلب اتّخاذ إجراءات احتياطية جديدة تمثلت في احداث 6 مراكز تعقيم للسيارات القادمة من الولايات الموبوءة لاقتناء التين الشوكي أو ما يعرف بالهندي من زلفان.

وبيّن أنّه تم تركيز مراكز التعقيم الستة المذكورة في المداخل الكبرى لمنطقة انتاج التين الشوكي زلفان، أي من تالة وخمودة، والصوانية، والبرك، وتوشة، والعيون، وفوسانة، وقد تقرّر الانطلاق غدا في عملية التعقيم توقيا من مخاطر انتقال عدوى الحشرة القرمزية الخطيرة على حقول التين الشوكي.

وشدّد العلاقي، بالمناسبة، على ضرورة مراقبة كل الفلاّحين بالجهة لغراساتهم من التين الشوكي بشكل يومي والحرص على التبليغ الفوري عن أي بؤرة لضمان التدخل السريع والناجع، مبرزا أن الحشرة القشرية القرمزية هي حشرة سريعة الانتشار وفتاكة، وفي حال انتشرت في مساحة كبرى تصعب السيطرة عليها لأن ذلك يتطلب موارد مالية كبرى ووقتا وجهدا أكبر إلى جانب عدة تجهيزات ومعدات.

يشار إلى أن قطاع التين الشوكي يعدّ القطاع الثاني بولاية القصرين بعد قطاع التفاح، وهو ذو قيمة إقتصادية كبرى حيث يوفر سنويا حوالي 80 مليون دينار، ويشغل قرابة 40 ألف موطن شغل موسمي و3 الآف موطن شغل قار.

 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى