يعلم الجميع في كل انحاء العالم ان البلاد التونسية تملك اجمل وافضل مناطق طبيعية في كل الكون وتملك أكبر مجموعة فسيفساء في العالم وبها مئات المناطق الأثرية الغنية بالمعالم التاريخية تمتد على حقبات متعددة من الزمن وحضارة انسانية ضاربة في اعماق التاريخ وان الحضارة القفصية هي الاولى بين كل حضارات الارض بشهادة اليونسكو يمتد تاريخها إلى أكثر من سبعة آلاف سنة قبل ميلاد المسيح عليه السلام كما تعاقبت على تونس عشرات الحضارات التي بالامكان أن تجلب ملايين السياح الأجانب و الزائرين من كل اقطار العالم حتى من الدول الافريقية التي تعتبر سوقا سياحيا مغمورا.
وهناك من شعوب هذه القارة التي استفاقت حديثا وتعافت اقتصادياتها من يحلم بالسفر الى تونس الخضراء التي قدمت اسمها لهذه القارة الاغنى بالثروات الطبيعية في العالم كما ان هناك ملايين من دول اسياوية واستراليا يتمنون زيارة البلاد التونسية.
كل هذا دون ان ننسى بان الاسواق التقليدية بالدول الاوروبية تشهد انتعاشة غير مسبوقة وهناك تطورا في جلب السياح بالقارة الامريكية …
الاكيد امام هذه الاوضاع والمستجدات في احد اهم واكبر قطاع يعتمد عليه الاقتصاد التونسي وامام ما تشهده السياحة العالمية الرائدة من مشاكل وتراجع بكل من النمسا وسويسرا ودول البلقان وخاصة اسبانيا التي كثرت فيها حملات معادية للسياح الأجانب والعرب ومطالبة بعدم استقبالهم في موجة جديدة وغير معهودة معادية للسياح بجل المدن بشبه الجزيرة الايبيرية وحتى بالجزر الاسبانية وخاصة بارخبيل جزر الكاناري التي تعد 2,2 مليون ساكن وقد استقبلت في السنة الماضية 16مليون سائح من جملة85,1 مليون ساءح زاروا اسبانيا سنة 2023 مما اكسبها 12,8 في المائة من الناتج الاجمالي المحلي …
أمام هذا الاوضاع ما على السلطات المعنية التونسية سوى وضع استراتيجية ذكية ومحكمة لاستغلال ما يحصل من مشاكل واخلالات في دول شقيقة كمصر والمغرب وصديقة كاليونان وخاصة اسبانيا لكسب الرهان ومراجعة نوعية السياح والتخلي عن فقراء اوروبا وضرورة تطوير الخدمات وتخصيص ميزانية ضخمة للاشهار والتعريف بالسياحة التونسية بطرق ناجعة حديثة عصرية.
وهنا عادت بي الذاكرة الى تاريخ 2006 عندما دعيت ضمن نخبة مجموعة صحفيين تونسيين ومن عدة دول عربية لزيارة مصر بدعوة من وزارة السياحة هناك ومن مؤسسة عملاقة انقليزية عابرة للقارات تكفلت بمشروع نورت مصر لتطوير سياحتها.
وما علينا في تونس سوى التخطيط لجلب 30 مليون سائح في نهاية 2030 وكسب 30 مليون دينار وهذا امر ممكن ووارد اذا ما تغيرت العقلية وتطورت الخدمات بالنزل وخارجها وفرض الرقمنة والشفافية في قطاع اساسي ومحوري في الاقتصاد التونسي نخره الفساد المالى والإداري وتهريب العملة وتبييض الأموال والتهرب الجبائي والله ولي التوفيق وللحديث بقية..
توج الترجي الرياضي مساء اليوم السبت 5 أفريل يلقب البطولة الوطنية للكرة الطائرة وذلك للمرة…
اختُتمت اليوم الدورة الرابعة من "منتدى البكالوريا" بمدينة باجة، وهي مبادرة سنوية تهدف إلى دعم…
اليوم السبت الدفعة 2 من مباريات الدور 16 من مسابقة كأس تونس لكرة القدم وفي…
انطلقت اليوم السبت 05 افريل 2025 فعاليات مهرجان ربيع الطفولة بالبريج في دورته الرابعة و…
تفكيك المخيمات العشوائية وإجلاء المهاجرين غير النظاميين: مقاربة أمنية وإنسانية متكاملة أكّد الناطق الرسمي باسم…
أعلن كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد ، تشكيلة فريقه لمواجهة فالنسيا اليوم السبت انطلاقا…
Leave a Comment