لا يشك أحد أن كل جهات البلاد التونسية غاية في الجمال والروعة ومازلت بعضها لم توظف سياحيا خاصة بالمناطق الساحلية التي تم فيها تركيز مئات النزل الفخمة وكذلك نوعية جديدة من المنتوج السياحي اصبح موضة العصر وهي ديار الضيافة وهي نزل في شكل عدة شقق عادة تعتمد على السياحة البيولوجية وكذلك هنا توجهات وانجازات مشابهة لها في المناطق الصحراوية..
ومازالت عديد المناطق الأثرية الفنية مدفونة تحت التراب لم توظف سياحيا أما في العاصمة فإن هناك منطقة البحيرة الأولى والثانية والثالثة غابة في السحر والهدوء والسكينة التي يبحث عنها المواطنين والسياح العرب والاجانب وتبقى البحيرة الاولى تنتظر من هو قادر من السلط المعنية على تنشيطها باسناد ترخيص لمراكب سياحية صغيرة تؤمن رحلات ترفيهية قصيرة تربط بين منطقة بداية البحيرة بجانب نادي التجذيف نحو بحيرة شكلي القريبة من المكان والتي تتوسط البحيرة واحد وبداية طريق حلق الوادي فاذا ما وجدت العزيمة والارادة السياسة ويتم أستاد رخيص لنقل التونسيين والسياح بالليل والنهار فأن المنطقة سيضفي عليها جمالية وتنشيط وحيوية كما أن سكان العاصمة خاصة في حاجة اكيدة لها حتى لا يقتصر النشاط في هذه المنطقة السياحية على المطاعم وقاعات الشاي..
اندلع توتر دبلوماسي حاد خلال عطلة نهاية الأسبوع بين المملكة المتحدة وإسرائيل، بعد أن تم…
توشك مقاطعة لوس أنجلوس على إبرام اتفاق تاريخي يقضي بدفع نحو 4 مليارات دولار كتعويض…
قامت السفارة الأوكرانية في تونس، اليوم الأحد 6 أفريل 2025، بإنزال العلم الأوكراني إلى نصف…
أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الأحد، خلال إشرافه في المنستير على الاتفاقية التي يتم…
أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد اليوم الأحد 6 أفريل 2025 ، زيارة إلى مدينة المنستير،…
أعلنت الحكومة الصينية يوم السبت 5 أفريل 2025، عن موقفها المعارض لإساءة الولايات المتحدة استخدام…
Leave a Comment