يتقدّم في مختلف واحات ولاية توزر موسم تلقيح العراجين أو ما يعرف محليا باسم “الذّكّار” بنسق عادي وفي ظروف تعتبر طيبة، خاصّة في ظلّ توفّر عوامل مناخية ملائمة لإتمام العملية، وفق رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري الناصر مقدم.
وأوضح المقدّم، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، أنّ عمليات تلقيح العراجين متفاوتة من واحة إلى أخرى، حيث تجاوزت 50 بالمائة في الواحات القديمة، وتراوحت بين 70 و80 بالمائة في الواحات الحديثة.
وأضاف موسم التلقيح يتقدّم دون تسجيل إشكاليات من شأنها تعطيله، خاصة مع توفر حبوب اللّقاح بالقدر الكافي، داعيا الفلاحين وعمّال القطاع الفلاحي إلى تنظيم عملية أخذ حبوب اللقاح، وعدم الإضرار بفحول النخيل أثناء قلع “الذّكّار”.
وأشار إلى أنّ عمليات التلقيح تتم بالطرق اليدوية التقليدية، حيث لم تدخل الميكنة إلا من خلال تجارب محدودة جدا، فرغم التحسيس والدعوة إلى اعتماد التلقيح الآلي الذي يساهم في كسب الوقت، والضغط على تكلفة الإنتاج، والحد من اشكالية نقص اليد العاملة، إلا أن المنتجين والشركات التعاونية والمصدرين لم يقبلوا بكثافة على هذه التقنيات إلى حد الآن.
وأعرب عن أمله، في هذا السياق، في أن تساهم الأيام التحسيسية مستقبلا في الإقبال على التلقيح الآلي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات