صحة

توقع بتزايد حالات الإصابة بالزهايمر في تونس خلال السنوات المقبلة

ستشهد السنوات القادمة تزايدا ملحوظا في أعداد مرضى الزهايمر ممن يفوق سنهم 60 سنة بسبب اتساع قاعدة هذه الشريحة العمرية، حسب ما أفادت به المختصة في أمراض الشيخوخة، عفاف الهمامي، في تصريح اليوم الإثنين 13 جوان 2022، لوكالة تونس افريقيا للانباء.

وأضافت أنّ القاعدة الهرمية للسكان تنذر باتساع شريحة الشيخوخة التي ستكون عرضة لأمراض الشيخوخة المرتبطة أساسا بمشاكل في الذاكرة وظهور مرض الزهايمر الناجم في بعض الحالات عن عوامل الاختطار المتعلقة بهدد من الأمراض المزمنة على غرار ارتفاع ضغط الدم وداء السكري ومرض الاكتئاب وتعاطي التدخين وتراكم الكولسترول في الشرايين.

وفي المقابل تشير آخر الاحصائيات حول مرض الزهايمر، الراجعة لسنة 2014، إلى أن نسبة المصابين بمرض الزهايمر تقدر بنحو 10 بالمائة من الأشخاص المنتمين إلى الفئة العمرية 60 سنة فما فوق، حسب المختصّة التي أكّدت غياب احصائيات دقيقة حول المرض تشمل جميع ولايات ومناطق الجمهورية.

وأرجعت عفاف الهمامي، التزايد الملحوظ في عدد مرضى الزهايمر في تونس في السنوات الأخيرة إلى الوعي بأعراض المرض وعلاماته الأولية لدى المواطنين ما يسّر على العائلات التفطن إلى لمرض والاتصال المباشر بالمختصين للتكفّل بمصابيهم بالزهايمر.

ويمكن للمقربين من الشخص المريض أن يلاحظوا العلامات الأولية التحذيرية للمرض ومن بينها فقدان الذاكرة في ما يتعلق بأداء المهام اليومية وظهور مشاكل لغوية وانعدام الاهتمام والإنزواء ومشاكل في التفكير البسيط، فضلا عن صعوبة تذكُّر الأحداث أو المحادثات الأخيرة، مع وجود صعوبة في تذكُّر الأشياء وتنظيم الأفكار، ومع تقدم المرض، تتفاقم اعتلالات الذاكرة وتظهر الأعراض الأخرى، حسب المختصة في أمراض الشيخوخة.

ودعت المحدّثة إلى ضرورة الاتصال بالطبيب المباشر فور ملاحظة هذه الأعراض، لتلقي العلاج، داعية في ذات الصدد إلى الوقاية منه عبر علاج الامراض المزمنة والاكتئاب والحرص على ممارسة الأنشطة الرياضية وتنشيط الذاكرة عبر تمارين يقوم بها مختصون.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى