قرّر حوالي مئتي لاجئ على الاقل الاعتصام أمام مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بجرجيس من ولاية مدنين،لليوم السادس على التوالي في تحرك احتجاجي يأملون أن يكون سببا في إيصال صوتهم إلى العالم ليتحقق حلمهم في إعادة التوطين وبضرورة تدخل الحكومة التونسية.
هم لاجئون حاملون لبطاقة اللجوء حط بهم القدر في تونس وتحديدا بولاية مدنين أين استقروا لسنوات وحلم إعادة التوطين يسكنهم..سنوات تحملوا فيها مختلف أنواع الانتهاكات من تمييز وعنصرية وصل حد اخراجهم من المبيتات بالقوة وحرمانهم من أبسط حقوقهم كالأكل ووصولات الشراء وغيرها دون مراعاة لظروفهم وفق ما أكده احد اللاجئين المشاركين في الاعتصام لمراسلة “تونس الرقمية” بالجهة.
وضعية تتطرح اكثر من تساؤل خاصة وأن الجهة تتوفر على أكثر من مكتب لمنظمات إنسانية تعنى بهم على غرار المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وشركائها من المعهد العربي لحقوق الانسان والمجلس التونسي للاجئين وجمعية تامس،وهي منظمات يفترض أن يكون وضع اللاجئين بفضل مجهوداتها في احسن حال لكن الغريب أن نجد أن اللاجئين ممن تحدثوا لمراسلتنا يحملون هذه المنظمات مسؤولية ما يعانونه.
وأكد اللاجئون أن بعض الموظفين تعمدوا تعطيل دراسة ملفاتهم وأجبروهم على البقاء في تونس فضلا عن ارغامهم على الاندماج في المجتمع التونسي بالقوة حتى انهم قاموا باخراج عائلاتهم واطفالهم بالقوة العامة وتركوهم دون مسكن خلال فترة الشتاء إلى جانب عدة انتهاكات أخرى وصفوها باللانسانية مست من كرامتهم.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات