قالت الدكتورة كوثر حرباش منسقة البرنامج الوطني لمكافحة داء الكلب، إنّه تمّ تسجيل 9 إصابات بداء الكلب منذ بداية السنة، وآخر الإصابات كانت لدى الشاب الذّي يبلغ من العمر 19 سنة والذّي توفي نتيجة إصابته بهذا الداء، مشدّدة على أنّ هذه الأرقام لم يتمّ تسجيلها في تونس منذ سنوات.
*داء الكلب لدى الحيوانات:
وأضافت حرباش في تصريح لتونس الرّقمية، بأنّ عدد الإصابات في صفوف الحيوانات قدّرت بـ232 حالة، مؤكّدة أنّ الوضعية تعتبر حرجة وخطيرة ومن الضروري مضاعفة الجهود في مكافحة هذا الوباء.
*ماذا نفعل في حالة التعرض إلى إصابة:
شدّدت المتحدّثة على أنّه في حال تعرّض الإنسان إلى خدش من قطة أو كلب، حتى لو كان حيوانه الأليف، فمن الضروري غسل الجرح بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة، ثم التوجه فوراً إلى أقرب مركز صحي لتلقي العلاج وتلقّي الرعاية اللازمة. وأوصت بضرورة الإلتزام بالبرتكول الطبي الخاص والذّي يتكون من عدة جرعات وفق جدول زمني محدّد.
*العلاج: ضرورة تلقيه خلال 24 ساعة:
أكّدت حرباش أنّ داء الكلب ليس له أي دواء يمكّن من الشفاء منه، داعية إلى ضرورة تلقي العلاج خلال الـ24 ساعة الأولى منذ الإصابة.
*تلقيح حيوانتنا المنزلية: إجراء وقائي ضروري:
وفي السياق ذاته تابعت ذات المصدر بأنّ تلقيح حيوانتنا المنزلية بشكل دوري كل سنة، هو أمر ضروري ولا جدال فيه، مذكّرة بأنّ التلقيح مجاني ومقدّم من قبل مندوبيات وزارة الفلاحة. منوّهة إلى أنّ كل التفاصيل متوفّرة على موقع [www.rage.tn]، حيث يقدّم قوائم بمراكز التلقيح للحيوان والإنسان ضدّ هذا الداء.
*دعوة لتجنب الحيوانات السائبة:
دعت حرباش إلى ضرورة الابتعاد وعدم التعرّض إلى الكلاب السائبة، حيث أنّ حالات الوفايات المسجلة خلال السنوات الأخيرة هي كانت بسبب تعرّضها للعض من قبل كلب أو قطط سائبة، حيث أنّه لا يمكن اصطحاب حيوان مجهول إلى المنزل دون المرور بالطبيب البيطري وتلقي اللقحات والعلاج اللازم.
كما شدّدت على أنّ الحيوانات المنزلية يمكن أن تتعرّض إلى الإصابة بهذا الداء في حال خبشها من حيوان آخر حتى لو كانت مطعّمة لذلك فالحذر واجب وضروري، ونوّهت إلى أنّ الفضلات السائبة تعتبر من أبرز أسباب الإصابة بداء الكلب.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات