احتضنت المدرسة العليا للفلاحة بمقرين من ولاية زغوان أمس أشغال اليوم التحسيسي الرابع حول زراعة السلجم الزيتي.
وقال محمد بنخليفة عضو المكتب الوطني لاتحاد الفلاحين ونائب رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بزغوان لمراسل “تونس الرقمية” بنابل أنه في خضم ماتعيشه ولاية زغوان من تأثيرات جد حادة للتغيرات المناخية على الانشطة الفلاحية وعلى نمط الاستغلال للمستغلات الفلاحية تجد أنفسنا من جهة مدفوعين لمواكبتها ومن جهة ثانية للعمل على تجاوزها وعبر هذه المقارنة يعمل الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري عبر هياكله الجهوية والمحلية لتنمية زراعة السلجم الزيتي في المناطق الملائمة بالولاية ويرتكز إهتمامنا على هذه الزراعة من حيث أهميتها في التداول الزراعي والرفع من خصوبة التربة إضافة الى مردوديتها في التداول الزراعي والرفع من خصوبة التربة إضافة الى مردوديتها وآفاق مساهمتها في توفير إحتياجاتنا من مادة الزيت.
وأشار انه مما شك فيه ان تنويع المنتوجات بالمستغلات الفلاحية يمنح للفلاح افاق للتجاوز إشكالية المردودية ويتيح له التعويل على الاستشمار في هذا المجال بمستوى من الضمانات عبر عقود الانتاج التي تضمن الحقوق وتأصل للواجبات.
وأكد سعي الاتحاد في هذا السياق الى غرس هذا النمط من التعامل مع المحوليين لضمان شفافية العلاقة وايضا لتحفيز المزارعين على التوسع في المساحات بمستوى يسمح بتنمية الزراعة ويضمن ايضا الدعم لبعض الانشطة الاخرى على غرار تربية النحل والماشية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات