أكّد عميد الأطباء البياطرة أحمد رجب، اليوم الجمعة 16 أوت 2024، أنّ صحة الإنسان مرتبطة بالأساس بصحة الحيوان، وهو أمر معترف به من قبل المنظمة العالمية للصحة، مشدّدا على أنّ القانون التونسي ينص على أنّ مقاومة الأمراض الحيوانية تكتسي الصبغة الإجبارية.
وتابع ذات المصدر القول، في تصريح لتونس الرّقمية، بأنّ عمادة الأطباء البياطرة كانت قد حذّرت منذ السنة الفارطة بخصوص داء الكلب ودعت لضرورة نكاثف الجهود لمقاومته، مشدّدا على أنّ أبرز محاور مقاومة داء الكلب تتمثّل أساسا في الوقاية وذلك من خلال تلقيح الحيوانات.
كما نوّه محدّثنا إلى أنّه إلى غاية الشهر الحالي من سنة 2024 تمّ تسجيل إصابات بداء الكلب أكثر بمرة ونصف من الرقم المسجل طيلة السنة الفارطة، وأشار إلى أنّه لو تمّ الحفاظ والعمل بالتوكيل الصحي الذّي تمّ إقراره منذ سنة 2005 ومكّن من تسجيل 0 حالة إصابة بداء كلب سنة 2009 لما آلت الحالة إلى هذا الوضع الكارثي، وفق تعبيره.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات