-

تونس – حسين العبيدي يصرّح لوكالة الأنباء الفرنسية “أ ف ب” بأنّ رجال الأمن اختطفوه وضربوه والدّاخلية تنفي

صرّح حسين العبيدي يوم السبت لوكالة الأنباء الفرنسية “أ ف ب” بأنه “أقام دعوى قضائية ضدّ وزارة الداخلية يتّهم فيها رجال أمن بزيّ مدني باختطافه وضربه لمنعه من إلقاء خطبة الجمعة 3 أوت 2012”.

وأضاف في هذا التصريح الذي أوردته وكالة تونس إفريقيا للأنباء أنّ “ثمانية عناصر من فرقة مكافحة الإجرام كانوا يستقلّون أربع سيّارات مدنية اختطفوه صباح يوم الجمعة في طريق قريبة من غابة بولاية بن عروس وتم نقله إلى مركز فرقة مكافحة الإجرام بمنطقة القرجاني بالعاصمة حيث تعرّض لإعتداء بالعنف المادي واللفظي “من قبل عناصر الأمن”.

وأكّد العبيدي أنّه أصيب جراء هذه الاعتداءات بـ “خلع في الكتف وآلام في العمود الفقري وارتفاع كبير في ضغط الدم ونسبة السكّر في الدم” وفق ما جاء في تصريحه لوكالة الأنباء الفرنسية.

ومن جهتها نفت وزارة الداخلية تعرّض حسين العبيدي إلى أي اعتداء لفظي أو مادي بمناسبة التحرّي معه، مشيرة في بلاغ أصدرته يوم السبت إلى أنه تمّت معاملته “معاملة حسنة مع تمتيعه بكامل الضمانات القانونية”.

وأوضحت الوزارة أنه تم استدعاء العبيدي من قبل مصالح الشرطة قصد “التحري معه في قضيتي اعتداء بالعنف وقضية تغيير أقفال أبواب بجامع الزيتونة”، مضيفة أنه تم “إعلام النيابة العمومية التي أذنت بإبقائه في حالة سراح على ذمة البحث”.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى