أوضحت سفارة أوكرانيا في تونس في آخر بلاغ محيّن لها، آخر المستجدات والتطورات المتعلقة بالحرب وحقيقة الوضع في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 22 فيفري 2022 ، وفي ما يلي أبرز المعطيات التي أوردتها السفارة :
آخر المستجدات العسكرية
♦في الفترة من 18 إلى 21 جانفي ، تعرضت منشآت دعم الجيش الروسي في مناطق لينينغراد وتامبوف وبريانسك لهجوم من طرف أوكرانيا.
وباعتبارها دولة تعرضت لعدوان مسلح واسع النطاق من قبل روسيا، لأوكرانيا الحق قانونيا في مهاجمة أهداف عسكرية على أراضيها.
♦ تعمل قوات الدفاع الأوكرانية على زيادة قدرتها على ضرب العمق الروسي. لأول مرة، كان من الممكن ضرب أهداف على بعد أكثر من 900 كم.
♦ومن بين الأهداف المتضررة مصنع تامبوف للبارود، الذي يعمل لتلبية الاحتياجات العسكرية لروسيا الاتحادية. تعتبر صناعة النفط مصدر الدخل الرئيسي لروسيا لتمويل الحرب العدوانية، فهي توفر احتياجات المحتلين من الوقود. وعلى هذا فإن مستودع النفط في كلينتسي ومحطات النفط في سانت بطرسبرغ وأوست لوز يشكلان أهدافاً عسكرية مشروعة.
الدعاية الروسية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
في 22 جانفي ، استخدم وزير الخارجية الروسي لافروف مرة أخرى منصة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للتعبير عن تصريحات الدعاية والتضليل الروسي.
إن طلب موسكو في 17 جانفي بعقد اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 22 جانفي ، فضلاً عن القصف الاستفزازي لمدينة دونيتسك المحتلة من قبل الروس في 21 جانفي ، يشكلان مكونات السيناريو الوحيد الذي يطرحه الكرملين. وفي معرض حديثه عن عدم جدوى توفير الأسلحة لكييف عشية اجتماع رامشتاين الثامن عشر، قام لافروف بالتشهير بأوكرانيا، واتهمها بقصف دونيتسك. وكان خطاب لافروف بمثابة شهادة على عدم جدوى مفاوضات السلام مع موسكو لأن روسيا تتجاهل أوكرانيا ككيان سياسي وتلجأ حصرياً إلى شركاء كييف الغربيين.
إن القصص عن الحياة السلمية والسعيدة للأوكرانيين تحت الاحتلال الروسي هي كذبة ساخرة أخرى. يشكل الاحتلال تهديدات للأوكرانيين أكثر من الأعمال العدائية والهجمات الصاروخية.
يوم وحدة أوكرانيا
♦تحتفل أوكرانيا في 22 جانفي بعطلة رسمية – يوم وحدة أوكرانيا، وهو توقيت يتزامن مع إعلان قانون توحيد جمهورية أوكرانيا الشعبية وجمهورية أوكرانيا الشعبية الغربية في عام 1919 (منذ 105 أعوام).
♦منذ عشرة أعوام، بدأت روسيا محاولات مشينة لتدمير أساس وحدة أوكرانيا. لقد قامت الدولة المعتدية بغزو الأراضي الأوكرانية، ومنذ بداية الغزو الشامل، حاولت أيضًا تدمير السكان الأصليين.
♦أوكرانيا ستقاتل الغزاة ولن تتخلى عن أراضيها. إن المفاوضات مع الغزاة الروس لن تكون ممكنة إلا بعد أن تسحب روسيا قواتها بالكامل من حدود أوكرانيا المعترف بها دولياً.
♦ لقد اتحد الأوكرانيون، كما حدث قبل أكثر من قرن من الزمن، في أمة قوية غير قابلة للكسر، وسوف تدافع عن حقها في العيش في دولة مستقلة وموحدة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات