نظّمت خلية الارشاد الفلاحي بمعتمدية سوق الاحد من ولاية قبلي، صباح اليوم الاثنين، بالتنسيق مع المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية و المركز الفني للتمور ، يوما تحسيسيا حول الممارسات الجيّدة لتحسين جودة التمور ، بحضور عدد من الفلاحين و ممثلي المجامع المائية، وفق رئيس خلية الإرشاد الفلاحي هشام بريك.
و أوضح بريك، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن هذا اليوم التحسيسي ركّز على عدة محاور أهمها عملية تنظيف الواحة و التسميد و الاعتماد على طرق الري الحديثة للاقتصاد في المياه ، فضلا عن كيفية الحد من تأثيرات التغيرات و العوامل المناخية على جودة المنتوج و سُبُل الحصول على انتاجية وافرة في الواحات.
و أضاف أنّه تم خلال هذه التظاهرة التأكيد على أهمية التدخل لتنظيف الواحة لما لهذه العملية من دور في الحدّ من الامراض الفطرية و الحشرية، مع دعوة الفلاحين إلى الحرص على خدمة الارض و تسميدها سواء باستعمال السماد العضوي أو الاسمدة الكيميائية و التقنيات التطبيقية الصحيحة لعملية التسميد والمقادير و أنواع الاسمدة المنصوح بها لضمان تحسين المردودية و الجودة.
و أشار إلى أنّه تمّ حث الفلاحين على مزيد التوجه نحو تثمين الموارد الطبيعية و الحدّ من هدر المياه و ذلك باستعمال التقنيات المطوّرة في مجال الري التي تساهم إلى حد بعيد في التخفيض من درجة الملوحة داخل التربة و تأثيراتها السلبية على الانتاج ، مع إبراز تأثير التغيرات المناخية على جودة تمور الموسم الفارط و خاصة الارتفاع الكبير في نسبة رطوبة الجو مما فاقم من ظاهرة تساقط الثمار و تعفنها.
كما تمّ بالمناسبة استعراض الطرق الفنية للتوقي من الصعوبات التي تعترض الفلاحين طيلة الموسم الفلاحي و التأكيد على ضرورة التزوُّد بالمعلومة من المرشدين الفلاحيين و عدم الانسياق وراء الاراء و النصائح التي يقدمها غير المختصون و استعمال المبيدات المصادق عليها من قبل الادارة العامة لحماية النباتات و مراقبة المدخلات الفلاحية مع التقيّد بالحزمة التطبيقية الفنية التي يقدمها المرشدون الفلاحيون في التوقي و التصدي لمختلف الافات و الأمراض، وفق نفس المصدر.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات