أعلنت الوكالة الكورية للتّعاون الدّولي عن الشّروع، بداية من سنة 2026، في تنفيذ مشروع تعاون على المدى الطويل، مع وزارة الفلاحة والموارد المائية، يركز على الفلاحة الذكيّة، بكلفة تقدّر بنحو 13،5 مليون دولار، يسندها الهيكل الكوري، في شكل هبة، وفق ما أكّده المكلّف بالمشاريع بالوكالة الكورية، محمّد حسن.
وأوضح حسن، في تصريح إعلامي، على هامش منتدى التشبيك، الذّي انتظم، الجمعة، في إطار الاحتفال بالذكرى 34 لتأسيس الوكالة الكورية للتعاون الدولي، أنّ “الهدف من المشروع، الذّي من المتوقع أن يمتد تنفيذه على 5 سنوات، والذي لا يزال طور الدراسات التمهيدية، هو تحسين الإنتاجية في القطاع الفلاحي وتعزيز قدرته على مواجهة التغيّرات المناخية”.
وأضاف أنّ المشروع يستهدف، في واقع الأمر، الإرتقاء بالإنتاجية في مجال الزراعات الكبرى وغراسات الزياتين، والإستثمار في جوانب البحث والتطوير لتحسين ظروف الإنتاج ضمن هذه النشاطات الفلاحيّة الإستراتيجية بالنسبة لتونس.
ويتعلّق الأمر، تبعا لذلك، بتحديد الحلول الملائمة مع السياق التونسي، في ما يهم حاجيات الري وتحسين البذور.
وسينفذ المشروع، أيضا، بالتعاون مع ديوان الأراضي الدوليّة، وفق ما أكّده المسؤول، الذّي أكّد إجراء زيارات ميدانية للضيعات التابعة للديوان.
وأوضح أنّ “النتائج الأوّليّة تشير إلى أن تنفيذ المشروع سيقع في مواقع نموذجية داخل الضيعات التابعة للديوان في ولايات نابل، والقيروان، وباجة”.
وأبرز سفير جمهوريّة كوريا، بتونس، تاي-وون لي، أهميّة منتدى التشبيك، الذّي يمثل فرصة للوكالة الكورية للتعاون وشركائها من التونسيين، لتبادل وجهات النظر وتقاسم أفكارهم، بغاية دفع المشاريع المشتركة.
وذكّر بأنّ المشاريع المشتركة بين البلدين تشمل الحوكمة الرقمية، والتعليم الإلكتروني، وإحداث مواطن الشغل، والبيئة، والطاقات المتجددة، والفلاحة، والتعليم، مبرزا مواصلة تنويع المشاريع الثنائية.
وإلى حدود سنة 2025، وفّر التعاون الكوري لفائدة تونس، دعما ماليا بقيمة 82،31 مليون دولار، إضافة إلى 26 مشروع دعم عمومي لتحقيق التنمية.
وشارك 170 متطوّعا في عدّة نشاطات، كما استفاد 1386 متدرب من تونس من دورات تدريبية بكوريا، بحسب المكلّفة ببرامج التعاون في الوكالة الكورية للتعاون الدولي بتونس، إيمان السلامي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات