اقتصاد وأعمال

ورشة عمل حول التمويل التشاركي كحلّ تمويل للشركات الصغرى والمتوسطة

نظم مشروع INVESTMED في 10 ماي 2023، أول ورشة عمل من سلسلة ورشات العمل تنظمتها جمعية الاقتصاديين اليورو-المتوسطيين (EMEA) حول نفاذ الشركات الصغرى وأصحاب المشاريع في مصر ولبنان وتونس إلى التمويل. وقد تم في هذا السياق تقديم ورشة العمل الأولى حول التمويل التشاركي كمصدر للتمويل.

ويقر الخبراء في هذا الإطار بأهمية التمويل التشاركي بشكل متزايد كمصدر للتمويل للشركات الصغرى والشركات الناشئة. وقد هدفت هذه الورشة إلى تقديم التمويل التشاركي كأحد السبل للوصول إلى التمويل للشركات الصغيرة ومناقشة المتطلبات التقنية لإطلاق حملة التمويل التشاركي.

تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة في تونس

خلال هذه الورشة ناقشت دوجة الغربي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة ريد ستارت تونس، التمويل التشاركي في مصر ولبنان وتونس على وجه الخصوص. وأشارت إلى المنصات المتاحة للتمويل التشاركي في تونس ولبنان وشرحت أن التمويل التشاركي يتمتع بفرص ضخمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث ينمو بمعدل 60 بالمائة سنويًا. وأشارت إلى العقبات الحالية التي يواجهها رواد الأعمال الذين يسعون للوصول إلى التمويل التشاركي والتي يجب على المستفيدين أن يأخذوها في الاعتبار، مثل نقص الثقة في الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية وعدم الثقة في اعتماد العملات الرقمية.

بالإضافة إلى ذلك، يوفر التمويل التشاركي العديد من المزايا لتمويل الشركات الصغرى والمتوسطة في تونس إذ يوفر بديلاً للأساليب التقليدية للتمويل مثل القروض البنكية، والتي يصعب على الشركات الصغرى والمتوسطة الحصول عليها. فمن خلال التمويل التشاركي، يمكن لهذه الشركات جمع الأموال من المساهمين مباشرة.

صيغة تمويل فعالة

بالإضافة إلى ذلك، يسمح التمويل التشاركي للشركات الصغرى والمتوسطة بالحصول على الأموال دون الاضطرار إلى بيع جزء من رأس مالها أو تحمل ديون كبيرة ويقلل من المخاطر المرتبطة بالديون المفرطة. بالإضافة إلى ذلك، يسمح التمويل التشاركي للمستثمرين الأفراد بتنويع استثماراتهم من خلال دعم العديد من المشاريع الصغيرة وبالتالي تعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي.

كما يعزز التمويل التشاركي مشاركة المجتمع حيث يمكن أن يشعر المساهمون بأنهم مستثمرون في نجاح الشركات الصغرى والمتوسطة التي يدعمونها، مما قد يؤدي إلى نتائج إيجابية مثل عقد الشراكات التجارية أو حتى زيادة الإقبال على منتجات أو خدمات الشركة الممولة. بالإضافة إلى ذلك، يسهل هذا النهج أيضًا التواصل بين رواد الأعمال والمستثمرين، مما يخلق فرصًا للتعاون وتبادل الخبرات.

ويوفر التمويل الجماعي أيضًا رؤية متزايدة للشركات الصغرى والمتوسطة، حيث تسمح المنصات عبر الإنترنت بعرض مشاريعها على جمهور كبير. كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة الوعي لدى الشركات الصغرى والمتوسطة، وجذب انتباه وسائل الإعلام وخلق فرص عمل جديدة.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى