التقى وزير الشّؤون الخارجية والهجرة و التونسيين بالخارج نبيل عمار، اليوم الاربعاء، الكاتب والأستاذ الإيطالي-التونسي بجامعة منوبة “الفونسو كامبيسي”، الذي قدم له اصداره الاخير حول “حول الهجرة من سيسيليا الى تونس بين القرنين 19 و20”.
ويندرج هذا اللّقاء، في إطار دعم التّواصل الثّقافي وتكريسا لأهمية دور الدبلوماسية الثقافية، كرافد من روافد الدّبلوماسية التّونسية، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشّؤون الخارجية.
وأكّد الوزير خلال هذا اللّقاء على عمق وعراقة العلاقات الثّقافية التّونسية الإيطالية، وأفاد بأنّ تشابك الثّقافتين يمثل أنموذجا مثيرًا للاهتمام من شأنه أن يعمل على دعم وتمتين العلاقات بين شعبي البلدين.
وأوضح أنّ تونس، كبلد عربي وبمخزونها الثّقافي واللّغوي والدّيني، ليست لديها أيّ عقدة بل إنها منفتحة على جميع الشعوب والثقافات الأوروبية وخاصة منها إيطاليا التي تعتبرها من أهم الشركاء الأقرب إليها لما يجمعهما من نقاط تقارب ثقافية مشتركة.
ومن جانبه، عبّر الكاتب والأكاديمي الإيطالي-التونسي عن سعادته بهذا اللقاء، وأفاد بأن تونس تحظى بمكانة خاصّة جدّا لديه، واستذكر هجرة عائلته من صقلية إلى تونس منذ سنة 1830 وتعايش الصقليين بسلام مع التونسيين ممّا أدّى إلى بناء علاقات ثقافية واجتماعية متينة، مستشهدا بإجبار أحد أفراد عائلته على مغادرة تونس سنة 1943، لدعمه نضال التونسيين ضدّ المستعمر.
وأفاد بأنه سيواصل بحوثه وكتاباته للتعريف ببلادنا وبقيمة الشعب التونسي المتقبّل للآخر والمحترم لجميع الثقافات والديانات الأخرى والمتشبّع بالدين الإسلامي المنفتح والمتسامح، وبأنه يسعى لإيجاد السبل لتكريس ضمان المساواة بين الطلبة التونسيين والإيطاليين في إطار برامج التبادل العلمي. كما أعرب عن استعداده للمشاركة في التظاهرة الذي تعمل الوزارة على تنظيمها في إطار ترؤس تونس للمنظمة الدولية للفرنكوفونية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات