سياسة

آفاق تونس : “الخروج من أزمات البلاد رغم عمقها وتراكمها يبقى ممكنا بل واجبا”

أصدر حزب آفاق توتس بيانا أكد فيه أن مكتبه السياسي يتابع بانشغال شديد “الانهيار المتواصل و السريع للوضعيّة الاقتصادية و الاجتماعية التي يمرّ بها عموم التونسيين، أفرادا و مؤسسات، و الظروف المعيشية الصعبة التي تمرّ بها العائلات التونسية في ظلّ ارتفاع جنوني للأسعار، مرفوقة بفقدان المواد الأساسية بشكل مستمرّ، إلى جانب حالة ركود و كساد اقتصادي ناتج عن سياسات اقتصادية عاجزة و دولة غائبة على مختلف المستويات، أدّت إلى ارتفاع غير مسبوق لمؤشرات الفقر و البطالة و أصبحت فيها الهجرة برّا، بحرا و جوّا هي الملاذ الوحيد لجزء كبير من التونسيين”. ‎وفق نص البيان.

وأوضح الحزب أنه ولئن كانت بعض الخطابات الرسميّة تقرّ بحقيقة الأزمات و تؤكد على وجودها، إلا أنّ آفاق تونس يعتبر أن الدولة تواصل سياسة الإنكار و المكابرة و المغالطة في أزمات أخرى و تطرح حلولا مَشهديّة ترتكز على شعارات جوفاء تقوم على نظريات المؤامرة و التملّص من المسؤوليّة. ‎كما شدّد آفاق تونس على أنّ الإجابة التي قدّمتها السلطة القائمة إلى حدّ الآن لمجابهة الأزمات، اتسمت بالضبابية و الارتجال و بقيت عاجزة على تغيير حياة التونسيين نحو الأفضل، بل و تكاد تعصف بما تبقّى من أحلامهم و طموحاتهم. ‎وأشار الحزب إلى أنّ الخروج من هذه الأزمات، رغم عمقها، تعقيدها وتراكماتها، يبقى ممكنا بل و واجبا على كلّ الأطراف في هذا الظرف الحسّاس، لافتا إلى أن قيادات آفاق تونس منكبون على التفكير الجاد و المسؤول لتقديم المقترحات والأفكار الكفيلة بجعل واقع الخروج من الازمة، أمرا واقعا وليس مجرد شعار.

هذا ‎وأكد الحزب الالتزام بمواصلة العمل على تقديم الحلول العملية، العقلانية و القابلة للتنفيذ و أنه لم و لن يتخلّى على دوره في الوقوف إلى جانب التونسيين وانقاذ حياتهم من شبح الأزمات المتواصلة إيمانا بدوره السياسي و مسؤوليته الوطنية، وفق ما جاء في البيان. 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى