سياسة

المليكي: “القمّة الإيطالية الافريقية فرصة لتونس حتى تناقش مواضيع هامة كمعاملة التّونسيين و التّرحيل القسري” [فيديو]

" ]

علّق اليوم النّاشط السياسي حاتم المليكي في تصريح لتونس الرّقمية على مشاركة تونس في القمة الايطالية الافريقيّة، و قال المليكي إنّ اللّقاءات بين الرّؤساء من الممكن تشجيعها و لكن القمة ليست الفضاء المناسب لمناقشة جملة من المواضيع. 

و أوضح المليكي أنّ مشكلة الهجرة غير الشرعيّة التي تعاني منها الدّول الافريقيّة و اوروبا من المفترض أن يكون الاطار الطّبيعي لمناقشتها هو الاتحاد الاوروبي و الاتحاد الافريقي، حتّى و ان كانت ايطاليا هي الدّولة الأوربية المتضرّرة من الهجرة الافريقيّة.

و لفت المليكي الانتباه إلى غياب تمثيلية عالية لدول محوريّة كمصر و الجزائر و المغرب، الامر الذّي يثير بعض التّساؤلات و قد تعود اسبابه لعدم التنسيق المسبق على مستوى الإتحاد الافريقي كما أنّه من الممكن أن يكون هناك رفض من هذه الدّول للقمة باعتبار أنّه إيطاليّة إفريقية، الأمر الذّي يتطلّب أكثر تنسيق و من المفترض أن يكون في فضاء أوسع و هو الاتحاد الأوروبي. 

و شدّد المليكي على كون هذه القمّة تعدّ فرصة لتونس حتى تناقش مواضيع هامة كالمعاملة اللاإنسانيّة للمهاجرين غير النظاميين في إيطاليا و ترحيلهم ترحيلا قسريا، و توضيح محتوى الشّراكة الأمنية بين تونس و إيطاليا و التي لا يزال محتواها غير معلوم و من الهام الحسم في هذه المواضيع لكونها تمسّ تونس بطريقة مباشرة، على حدّ قوله.

هذا و اضاف النّاشط السّياسي في ذات السّياق انّه من الضّروري ايضا التفريق بين الاطر في هذه القمم، لانّه من الخطأ أن يتمّ التفاوض في موضوع الهجرة مقابل المساعدات، إذ أنّ ملف الهجرة يجب أن يبقى بعيدا عن ملف التّعاون الاقتصادي و المالي و التي يجب أن تتوفّر لنقاشها أطر أخرى تقوم بها وزارة الخارجيّة التونسية و الحكومة الإيطالية لتكون ناجعة و مثمرة بطريقة أفضل.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى