علّق اليوم في تصريح لتونس الرّقمية النّاشط السّياسي حاتم المليكي على عملية فرار 5 ارهابيين من سجن المرناقية و المعطيات المتضاربة بخصوص القبض على عدد منهم في ظلّ غياب رواية رسمية من الجهات الأمنيّة، و اعتبر المليكي انّ العملية ككل تعتبر خطيرة جدا لانّها تتعلّق بمؤسّسة سجنيّة على غاية كبيرة من التأمين.
و قال النّاشط السّياسي إنّه توجد اليوم رواية رسميّة قدّمها رئيس الجمهورية، تحدّث فيها عن عمليّة تهريب و ليست هروب، تمّ الاعداد لها منذ أشهر و تورّطت فيها المخابرات الصّهيونيّة و عملاء تونسيين، و في هذه الحال من المؤكّد انّ رئيس الجمهورية قد اطّلع على تسجيلات و فيديوات من قبل الاستخبارات التونسية قدّم على اساسها مختلف هذه المعطيات للرأي العام.
و اشار المليكي إلى انّ التونسيين اليوم في انتظار عقد ندوة صحفيّة من قبل وزارة الدّاخلية يتمّ فيها، كشف هوّية الاسرائليين الذّين قاموا بالدّخول لتونس و كيفيّة دخولهم و بأي جوازات سفر و من قام بالتعامل معهم، و من تمّ ايقافه من بين هؤلاء، و من المفترض ايضا، انّ تقدّم وزارة الداخلية جملة من التسجيلات و الصور و الفيديوات المسموح بنشرها، لانّه في العرف الدّولي من الممكن اعتبار هذه العملية اعلان حرب على تونس اذا ما تمّ دخول البلاد بهذه الطّريقة و تهريب مساجين على هذا المستوى من الخطورة، وفق قوله.
و شدّد المليكي في حديثه عن تأخر العملية الاتصالية المتعلّقة بوقت الازمات، على كون هذه العملية على درجة كبيرة من الخطورة و هي إلى حدّ الآن لا تزال سارية، ولكن رئيس الجمهورية قام بتقديم جملة من المعطيات، التي لا تزال منقوصة.. في انتظار ان يتمّ استكمالها من قبل وزارة الدّاخلية.
و استدرك محدّثنا القول انّ التأخر في تقديم جملة من المعطيات و كشف عدد من المعلومات المسموح بها للرأي العام، سيخلق نوعا من الغموض و الاضطراب و القلق لدى الرأي العام وفق تعبيره.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات