سياسة

بقلم مرشد السماوي: أيام عشر حاسمة قبل موعد عيد الأضحى ستكون حبلى بالقرارات الحازمة وسد الشغورات

تعيش تونس تحولات كبرى ومرحلة مفصلية في تأسيس لتونس الجديدة مع القطع مع اساليب بالية في العلاقات الدولية خاصة مع الدول الاوروبية بعد رحلة تاريخية لرئيس الجمهورية الاستاذ قيس سعيد لجمهورية الصين الشعبية هي الاطول له منذ انتخابه وتعتبر الوحيدة لأعلى هرم السلطة منذ اكثر من 6 عقود من الزمن وكانت ناجحة جدا على جميع الاصعدة.

وقد تاكدنا جميعا من سيادة وهيبة واستقلالية قرارات هذا البلد العزيز على قلوب ابنائه وان ثقله على المستوى الأقتصادي والسياسي خاصة فاق كل التوقعات وهذا يحسب للنظام الحاكم حاليا الذي لا يعادي احدا من اي دولة شقيقة وصديقة ولا يصطف في لعبة المحاور ويبقى متفتحا على الجميع رافضا اي توصيات او تعليمات او اي تدخل في الشؤون الداخلية.

وتعتبر هذه الزيارة لجمهورية الصين الشعبية فاتحة خير ومؤشرا على ان هناك بوادر امضاء اتفاقيات هامة من الحجم الثقيل مع عديد الدول بشرقي اسيا وبالقارة الامريكية حتى اللاتينية منها دون التاثير على العلاقات التاريخية والاتفاقيات الهامة مع شركاء تونس بالاتحاد الاوروبي وخاصة فرنسا الشريك الاقتصادي الأول.

كما ان هناك بوادر امضاء اتفاقيات مع عديد الدول الافريقية وفتح اسواق جديدة بعلاقة…جنوب …جنوب ..اي مباشرة مع دول افريقية دون المرور على ادارات اوروبية خاصة فرنسية.

كما علمت ان هناك قرارات قادمة وهامة تخص الشان الداخلي بالاعلان قريبا عن سد شغورات و عن تعيينات واقالات في صفوف الوزراء والولاة والمعتمدين بكل اصنافهم والكتاب العامين للولايات والبلديات وهناك توجه نحو تعيين وجوه مثقفة شابة من التكنوقراط والمتشبعين بالوطنية الخالصة دون ولاء لاي حزب سياسي كان.

وسينطلق قريبا العمل على تحضير البرامج المفصلة والناجعة للعرس الانتخابي للرئاسية وهناك قرارات غير مسبوقة لتنقية أجواء الحملات الانتخابية لما فيه خير واستقرار البلاد وزرع روح التآخي والعمل المشترك والحر لخدمة الصالح العام ورعاية المجموعة الوطنية في أجواء أمنية وعسكرية رائعة وناجحة.

والله ولي التوفيق. 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى